الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥٥ - المتن
و سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: ليجيئن قوم من أصحابي من أهل العلية و المكانة مني ليمرّوا على الصراط. فإذا رأيتهم و رأوني و عرفتهم و عرفوني اختلجوا دوني. فأقول:
أي رب! أصحابي أصحابي! فيقال: ما تدري ما أحدثوا بعدك؛ إنهم ارتدوا على أدبارهم حيث فارقتهم. فأقول: بعدا و سحقا.
و سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: لتركبن أمتي سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و حذو القذة بالقذة، شبرا بشبر و ذرعا بذراع و باعا بباع، حتى لو دخلوا جحرا لدخلوا فيه معهم. إن التوراة و القرآن كتبه ملك واحد في رق واحد بقلم واحد، و جرت الأمثال و السنن سواء.
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٤.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٥٦ ح ٢، عن الاحتجاج، شطرا من الحديث.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٦١، أورد تمام الحديث.
٤. منهاج الفاضلين للحموئي (مخطوط): ص ٢٥٩.
٥. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٩٧ ح ٢٩.
٦. بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٥٦ ح ١٨، شطرا من الحديث.
٧. بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٤٠، شطرا من الحديث.
٨. مدينة المعاجز: ص ١٣٢.
٩. وفاة الصديقة الزهراء (عليها السلام): ص ٦٠، شطرا من الحديث، بتفاوت فيه.
١٠. ناسخ التواريخ: مجلدات تاريخ الخلفاء ج ١ ص ٨٣.
١١. حق اليقين: ص ١٦٠، عن كتاب سليم.
١٢. اعلموا أني فاطمة: ج ٨ ص ٧١٧، شطرا من الحديث.
٩
المتن:
قال العلامة في كتاب كشف الحق:
روى الطبري في تاريخه، قال: أتى عمر بن الخطاب منزل علي (عليه السلام) فقال: و اللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن للبيعة.