الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٢ - في هذا الفصل
من وراء الباب من ألم الضرب، إلصاق أحشاء فاطمة (عليها السلام) بالباب و هي تترسها بأيديها من فتح الباب، و ركل عمر الباب و انقلاعها و وقوعها على فاطمة (عليها السلام) و هي مستندة إلى الجدار و إسقاط محسنها، صفقة عمر على خدها من ظاهر الخمار و انقطاع قرطيها و تناثره إلى الأرض و وقوعها مغشيّة عليها و إلقاء أمير المؤمنين (عليه السلام) ملاءته عليها، سوق علي (عليه السلام) عنفا إلى البيعة و ما جرى بين فاطمة و علي (عليهما السلام) و بين أبو بكر و عمر، تشريح عمر إسلام أبي سفيان و معاوية و يزيد و أحوالهم قبل الإسلام و بعده؛ و الكتاب طويل فيه فضائح عمر و ظلاماته بإقراره على نفسه.
دعوة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الأنصار قريبا من وفاته و توصيتهم بأن باب فاطمة (عليها السلام) بابي و بيتها بيتي و هتكه هتك حجاب اللّه.
إخبار الإمام الصادق (عليه السلام) مفضلا عما يكون عند ظهور المهدي (عليه السلام)، شكوى الائمة (عليهم السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عما نزل بهم من الأمة، شكوى فاطمة (عليها السلام) من أبي بكر و عمر في أخذهم فدك و اختلاق أبي بكر حديث إن الأنبياء لا يورّثون، تمزيق عمر صحيفة فدك و تفله فيها، إنفاذ أبي بكر خالد بن الوليد و قنفذ و عمر لإخراج علي (عليه السلام) إلى البيعة و جمعهم الحطب و إضرام النار على الباب و كلام فاطمة (عليها السلام) مع عمر و ضرب عمر لها بالسوط على عضدها و ركل الباب برجله و إسقاط المحسن (عليه السلام) و صفقة خدها، منع علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) من دعائها على الأمة.
كلام ابن أبي الحديد في قصة إحراق الباب و هجوم القوم على بيت فاطمة (عليها السلام).
كلمة الفيض الكاشاني في جمع عمر جماعة الطلقاء و المنافقين و هجومهم على بيت علي (عليه السلام) و إتيانهم بالحطب لإضرام باب علي (عليه السلام)، تواثبهم على علي (عليه السلام) ملبّبا بثوبه و جرّه إلى المسجد و حيلولة فاطمة (عليها السلام) بينهم و بين بعلها، أمر عمر قنفذا بضربها بالسوط، ضرب قنفذ على ظهرها و جنبها و إسقاط فاطمة (عليها السلام) محسنا، إكراه علي (عليه السلام) للبيعة و الكلام بينه و بين عمر.