الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٧ - في هذا الفصل
في أبواب المدينة عموما و في باب بيت فاطمة (عليها السلام) خصوصا دالّ على أن بابها من الخشب و ليست من السعف و الستار.
في نهاية هذا التحقيق ذكر ٧٤ موردا جاء فيها لفظ الباب الدالة على أنها من الخشب.
من قصيدة السيد صالح الحلي في هجوم القوم و إضرام الباب و رضّ ضلع فاطمة (عليها السلام) و إذهاب علي (عليه السلام) و خلفها فاطمة (عليها السلام) و إسقاط جنينها و احمرار عينها و لطمها و عصرها بالجدار و وكزها بالسيف و انتشار قرطها و دفنها بالليل.
كلام السيد المقرّم في إرسال عمر قنفذا و معه جماعة لإحضار علي (عليه السلام)، أمر عمر بحمل الحطب و إحراق البيت على من فيه و دفع الباب و فاطمة (عليها السلام) خلفها و منعها من الدخول و ركل الباب برجله و إلصاقها إلى الجدار و لطمها على خدها من ظاهر الخمار و تناثر قرطها و ضرب كفها بالسوط و عصرتها و إسقاط جنينها و إخراج علي (عليه السلام) ملبّبا.
كلام اليعقوبي في خبر سقيفة و بيعة أبي بكر و هجوم القوم إلى الدار لإخراج علي (عليه السلام)، و خروج فاطمة (عليها السلام) و كلامها مع القوم.
كلام نصير الدين الطوسي في بعث أبي بكر جماعة إلى بيت أمير المؤمنين (عليه السلام) و امتناعه من البيعة و إضرام النار فيه، شرح العلامة الحلي كلام الطوسي و إخراج علي (عليه السلام) كرها و ضرب فاطمة (عليها السلام) و إلقاء الجنين، مع نقل قول القوشچي و الأسفرايني.
كلام البياضي في هجوم القوم و حصر فاطمة (عليها السلام) و إسقاط المحسن (عليه السلام)، حماية أصحاب عائشة عنها حين عقر جملها و عدم حماية أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن فاطمة (عليها السلام) حين سقط ولدها و ضربها و جرحها و ضغطها خلف الباب و ....
مناظرة الغروي و الهروي في إحراق البيت و ضغط فاطمة (عليها السلام) بالباب و ضربها بالسيف و السياط.
كلام ابن سعد الجزائري في امتناع علي (عليه السلام) من البيعة و إضرام النار في بيته و إخراجه كرها و إلقاء الجنين و كثرة المجادلة و المناشدة و المجالدة و ضرب فاطمة المعصومة (عليها السلام).