الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - المتن
و جاء الزبير و العباس و أبو ذر و المقداد و بنو هاشم و اخترطوا السيوف و قالوا: و اللّه لا تنتهون حتى يتكلم و يفعل! و اختلف الناس و ماجوا و اضطربوا.
و خرجت نسوة بني هاشم فصرخن و قلن: يا أعداء اللّه! ما أسرع ما أبديتم العداوة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أهل بيته (عليهم السلام)؛ لطالما أردتم هذا من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فلم تقدروا عليه. فقتلتم ابنته بالأمس، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه و ابن عمه و وصيه و أبا ولده؟! كذبتم و رب الكعبة، ما كنتم تصلون إلى قتله.
حتى تخوف الناس أن تقع فتنة عظيمة.
المصادر:
١. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٨٦٢ ح ٤٨.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٨٩ ح ١، عن كتاب سليم.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٩٧ ح ٤٨.
٤. مجمع النورين: ص ٨١، باختصار فيه.
٥. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٣٠٣، عن البحار.
٦. ناسخ التواريخ: مجلدات فاطمة الزهراء (عليها السلام) ج ١ ص ٩٥، شطرا منه، بتغيير فيه.
٣٢
المتن:
في شرح نهج البلاغة، بالإسناد ذكره:
إن ثابت بن قيس بن شماس كان مع الجماعة الذين حضروا مع عمر في بيت فاطمة (عليها السلام). قال: و روى سعد بن إبراهيم أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر ذلك اليوم، و أن محمد بن مسلمة كان معهم و أنه هو الذي كسر سيف الزبير.
و روى أيضا من الكتاب المذكور بأسناده إلى سلمة بن عبد الرحمن، قال: لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي (عليه السلام) و الزبير و أناس من بني هاشم في بيت فاطمة (عليها السلام). فجاء عمر إليهم فقال: و الذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم.