الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٣ - المصادر
و قال أبو جعفر: إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة، قالت أو قال بعضها:
لا نبايع إلا عليا (عليه السلام).
و ذكر نحو هذا علي بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الموصلي في تاريخه: فأما قوله: «لم يكن لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت»، فنقول: ما زال علي (عليه السلام) يقوله، و لقد قاله عقيب وفات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ قال: «لو وجدت أربعين ذوي عزم»، ذكر ذلك نصر بن مزاحم في كتاب صفين، و ذكره كثير من أرباب السيرة، و أما الذي يقوله جمهور المحدثين و أعيانهم، فإنه (عليه السلام) امتنع من البيعة ستة أشهر و لزم بيته، فلم يبايع حتى ماتت فاطمة (عليها السلام)؛ فلما ماتت بايع طوعا.
و في صحيحي مسلم و البخاري: كانت وجوه الناس إليه و فاطمة (عليها السلام) لم تمت بعد.
فلما ماتت فاطمة (عليها السلام)، انصرفت وجوه الناس عنه و خرجوا من بيته، فبايع أبا بكر و كانت مدة بقائها بعد أبيها- عليه الصلاة و السلام- ستة أشهر.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣١٠ ح ٥١.
٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ١٢٢، شطرا منه.
٣. نهج البلاغة: ح ٢٦ من قسم الخطب، شطرا منه.
٤. تاريخ الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ٢٢٠، شطرا منه.
٥. تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٨، شطرا منه.
٦. صحيح مسلم: ج ٥ ص ١٥٤، شطرا منه.
٧. صحيح البخاري: كتاب المغازي ص ٣٨، شطرا منه.
٨. السقيفة للجوهري، على ما في البحار.
٩. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٣، شطرا منه، عن شرح النهج.
١٠. شرح خطبة الزهراء (عليها السلام) و أسبابها: ص ٢٣.