الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٣ - المتن
٧. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٨٨ ح ١٢، ١٣.
٨. تشييد المطاعن، على ما في الرياحين.
٩. مرآت الزمان، على ما في الرياحين.
١٠. تذكرة أحوال آل النبي (عليهم السلام): ص ١٢.
٣٧
المتن:
مقالة عمرو عاص يوم صفين لمعاوية حين منعهم الماء:
خلّ بينهم و بين الماء، فإن عليا لم يكن ليظمأ و أنت ريّان و في يده أعنّة الخيل و هو ينظر إلى الفرات حتى يشرب أو يموت، و أنت تعلم أنه الشجاع المطرق و قد سمعته أنا مرارا و هو يقول: لو أن معي أربعين رجلا يوم فتّش البيت، يعني بيت فاطمة؛ لو استمكنت من أربعين رجلا، يعني في الأمر الأول.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ٤٤٠ ح ٣٨٧، من كتاب صفين.
٢. كتاب صفين: ج ٣ ص ١٣١، على ما في البحار.
٣٨
المتن:
عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال:
إن اللّه قضى الاختلاف على خلقه، و كان أمرا قضاه في علمه كما قضى على الأمم من قبلكم، و هي السنن و الأمثال يجري على الناس؛ فجرت علينا كما جرت على الذين من قبلنا، و قول اللّه حق؛ قال اللّه تبارك و تعالى لمحمد (صلّى اللّه عليه و آله): «سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا» [١]، و قال: «فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ
[١]. سورة الإسراء: الآية ٧٧.