الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢١ - في هذا الفصل
فاطمة (عليها السلام) و هي حامل و سفع وجهها بيده و انتثار قرطها و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام الشيخ خضر بن شمس في رواية الشيعة و كثير من أهل السنة أن بيعة علي (عليه السلام) كان بعد حمل عمر قبس النار و الحطب لإحراق الدار التي فيها فاطمة و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
من قضاء اللّه تعالى الاختلاف على الأمم، افتتان الناس في بيعة أبي بكر، إرسال أبي بكر إلى علي (عليه السلام) لبيعته، منع فاطمة (عليها السلام) من دخول بيتها و ضرب قنفذ، جعل الحطب على الباب لإحراق بيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
نقل ابن شهرآشوب قصة بيعة علي (عليه السلام) و إحراق الباب في مصادر و أسانيد شتّى، منها حديث الثمالي عن زين العابدين (عليه السلام) و منها عن أبي جعفر (عليه السلام) و منها حديث أبي بصير عن الصادق (عليه السلام) منها خبر سعيد بن مسيب، و منها رواية الكلبي و منها حديث ابن عباس و منها رواية عمرو بن أبي المقدام.
كلام اليمني في فعال هذه الأمة كفعل الأمم السابقة و تفرّقها و تشتّتها و وقوع الفساد فيها، و وضع الحطب على باب علي (عليه السلام) لإحراقها لامتناعه عن الخروج إلى البيعة.
كلام الحسيني الزيدي في وعيد المنافقين بإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) أو هدمه و إخراج علي (عليه السلام) ملبّبا و في عنقه حبل و توعّده بالقتل.
كلام المحقق الكركي في قصة يوم البيعة و الإهانة و التهديد بتحريق البيت و جمع الحطب و إسقاط المحسن (عليه السلام).
كلام الزبيري في بيعة علي (عليه السلام) بعد ما جعل الحبل في عنقه، ضرب عمر فاطمة (عليها السلام) بالسوط و طرح الجنين من بطنها و وصيتها بدفنها بالليل.
كلام ابن عباس في بيعة أبي بكر و اقتحام عمر و أعوانه بيت فاطمة (عليها السلام) و صيحة فاطمة (عليها السلام) و سرعتها إلى تغطية رأسها و إخراج علي (عليه السلام) ملبّبا و خروج فاطمة (عليها السلام) خلفه حافية و امتناعها عن الرجوع إلا مع ابن عمها.