الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٦٠ - المصادر
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٢ ح ٧، عن أنساب الأشراف.
٤. حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص ١٨٢ ح ٤، عن أنساب الأشراف.
٥. تلخيص الشافي: ج ٣ ص ٧٦، عن الأنساب.
٦. مأساة الزهراء (عليها السلام): ج ٢ ص ٧٩ ح ٣، عن التلخيص.
١٢
المتن:
قال ابن أبي شيبة: بالإسناد عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم، أنه حين بويع لأبي بكر بعد وفاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان علي (عليه السلام) و الزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) يشاورونها و يرتجعون في أمرهم.
فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب، خرج حتى دخل على فاطمة (عليها السلام) فقال: و أيم اللّه ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت.
قال: فلما خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني و قد حلف باللّه لئن عدتم لتحرقن عليكم البيت، و أيم اللّه ليمضينّ لما حلف عليه.
المصادر:
١. المصنف لابن أبي شيبة: ج ١٤ ص ٥٦٧، على ما في العوالم.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٢ ح ٨، عن المصنف.
٣. مسند فاطمة (عليها السلام): ص ٣٦ ح ٣١، بزيادة فيه.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٦٣ ح ٩، عن قرة العين.
٤. قرة العين: ص ٧٨، على ما في العوالم، شطرا منه.
٥. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٥٢٦، عن قرة العين.
٦. جامع الأحاديث للسيوطي: ج ١٣ ص ٢٦٧ ح ١٠٣٣.
٧. إزالة الخفاء: ج ٢ ص ٢٩.
٨. إزالة الخفاء: ج ٢ ص ١٧٩.
٩. إحراق بيت فاطمة (عليها السلام): ص ٧٩.
١٠. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٨٩.