الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٤ - المتن
قال: فلم يبايع على علي (عليه السلام) حتى ماتت فاطمة رضى اللّه عنهما، و لم تمكث بعد أبيها إلا خمسا و سبعين ليلة.
المصادر:
١. الإمامة و السياسة: ج ١ ص ١٢.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٥٧٦ ح ٢٧، عن الإمامة و السياسة.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٥٤، بتفاوت فيه، عن الإمامة و السياسة.
٤. مناقب أهل البيت (عليهم السلام) (عليهم السلام) للشرواني: ص ٤٠١، بتفاوت يسير، عن الإمامة و السياسة.
٥. من حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص ٨٦، عن الإمامة و السياسة.
٦. من حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص ١٨١.
٧. من حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص ١٨٤، عن الإمامة و السياسة، شطرا منه.
٨. عبقات الأنوار: حديث المنزلة ص ٨٢٣.
٩. السبعة من السلف: ص ١٢، عن الإمامة و السياسة.
١٠. أعلام النساء لعمر رضا كحالة: ج ٤ ص ١١٤.
١١. اعلموا أني فاطمة: ج ٨ ص ٧١٥.
١٢. إحقاق الحق: ج ٣٣ ص ٣٦٠.
١٣. المرأة في القديم و الحديث: ج ٦ ص ١٨٦، على ما في الإحقاق.
١٤. العقد الفريد: ج ٤ ص ١١٤.
٢٤
المتن:
قال السيد محمد طاهر الموسوي:
فلما استتب الأمر لأبي بكر و قويت شوكته و ظهر سلطانه بالضياع إليه، أقبل على من تخلّف عن بيعته ليأخذ بيعتهم طوعا أو كرها، و هم: علي بن أبي طالب (عليه السلام) و من مال إليه من بني هاشم رهط النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، كالعباس بن عبد المطلب عمّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و ابنه الفضل بن العباس و عتبة بن أبي لهب، و غيرهم من كبار الصحابة و ذوي التدبير كالزبير بن العوام