الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٨ - المتن
قال المجلسي بعد نقل هذا: و هذا الخبر قد روته الشيعة من طرق كثيرة، و إنما الطريف أن يرويه شيوخ محدثي العامة، لكنهم كانوا يروون ما سمعوا بالسلامة، و ربما تنبّهوا على ما في بعض ما يروونه عليهم فكفّوا عنه، و أيّ اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٢٨٩.
٢. أنساب الأشراف: ج ١ ص ٥٨٦، على ما في البحار.
٣. كفاية الموحدين، على ما في رياحين الشريعة.
٤. رياحين الشريعة: ج ١ ص ٢٨٩، عن أنساب الأشراف.
الأسانيد:
في أنساب الأشراف: روى البلاذري، عن المدائني، عن مسلمة بن محارب، عن سليمان التيمي، عن ابن عون.
٤٣
المتن:
قال المجلسي في تكملة قصة السقيفة و إحراق الباب:
إذا عرفت أن ما ادعوه من الإجماع الذي هو عمدة الدليل على إمامة إمامهم لم يثبت بما أوردوه في ذلك من الأخبار، نرجع و نقول:
نثبت تلك الأخبار التي أوردوها لإثبات ذلك عدم استحقاقهم للإمامة، بل كفرهم و نفاقهم و وجوب لعنهم، إذ تبيّن بالمتفق عليه من أخبارهم و أخبارنا أن عمر همّ بإحراق بيت فاطمة (عليها السلام) بأمر أبي بكر أو برضاه، و قد كان فيه أمير المؤمنين و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام) و هدّدهم و آذاهم، مع أن رفعة شأنهم عند اللّه و عند رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) مما لا ينكره إلا من خرج عن الإسلام.