الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٩ - في هذا الفصل
كلام القاضي التستري في نقل النصوص الدالة على سقوط الجنين و إرادة إحراق بيت الزهراء (عليها السلام) و غير ذلك.
جواب العلامة السيد جعفر مرتضى في توهّم عدم موافقة الناس و رضائهم على التعرض للزهراء (عليها السلام) بسوء أو أذى بقوله: إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أعظم و أقدس في نفوس الناس من الزهراء (عليها السلام) و لم يتدخّل أحد لتعرّض عمر للنبي (صلّى اللّه عليه و آله) بسوء في قصة الدواة و القرطاس.
جواب السيد جعفر مرتضى عن قول القائل بأن جلوس علي (عليه السلام) في البيت و تركه زوجته لفتح الباب مناف للغيرة و الحمية» بالتنظير لحمل الحسين (عليه السلام) نساءه و بناته و عقيلته زينب مع علمه بالمصائب و الهوان و الإسارة لأن رضا اللّه رضاهم و مشيتهم مشية اللّه و قد قال: إن اللّه شاء أن يراهن سبايا و لدلائل أخرى ذكره السيد.
تعارض أحاديث إحراق البيت المذكورة في تلخيص الشافي و الاختصاص و أمالي المفيد بين التهديد من دون الإحراق و بين الإحراق، جواب السيد جعفر مرتضى بأنه لا تعارض بينها فإن أحاديث التهديد لم تنف وقوعه.
كلام الشعبي في إرسال عمر خالد بن الوليد إلى علي (عليه السلام) و امتناعه و سوقه عمر سوقا عنيفا، اجتماع الناس و امتلاء شوارع المدينة و خروج فاطمة (عليها السلام) و معها نسوة كثيرة من الهاشميات و غيرهن و صراخها و كلامها مع أبي بكر.
كلام المجلسي في دعوة علي (عليه السلام) للبيعة و بعث عمر بنار لإحراق أهل البيت (عليهم السلام) و إرادة الدخول قهرا و منع فاطمة (عليها السلام) و ضرب قنفذ الباب على بطن فاطمة (عليها السلام) و كسر جبينها و إسقاط جنينها، نقله قصة الإحراق عن الطبري و الواقدي و الطبرسي و سليم بن قيس الهلالي و العياشي بعبارات شتى.
كلام الشيخ حبيب اللّه الخوئي في ذكر قصة الباب و هجوم القوم، و أن سبب وفاتها لكزها قنفذ بنعل السيف، عيادة أبي بكر و عمر لفاطمة (عليها السلام) و عدم رضائها عنهما، نقل حديث سليم في قصة الباب و إحراق البيت و ضرب فاطمة (عليها السلام) و غيره ....