الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - المتن
ثم ألّف (عليه السلام) القرآن و خرج إلى الناس و قد حمله في إزار معه و هو يئط من تحته، فقال لهم: هذا كتاب اللّه قد ألّفته كما أمرني و أوصاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كما أنزل. فقال له بعضهم:
أتركه و امض. فقال لهم: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لكم: إني مخلف فيكم الثقلين، كتاب و عترتي؛ لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. فإن قبلتموه فاقبلوني معه أحكم بينكم بما فيه من أحكام اللّه. فقالوا: لا حاجة لنا فيه و لا فيك، فانصرف به معك، لا تفارقه و لا يفارقك. فانصرف عنهم.
فأقام أمير المؤمنين (عليه السلام) و من معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
فوجّهوا إلى منزله، فهجموا عليه و أحرقوا بابه و استخرجوه منه كرها و ضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا، و أخذوه بالبيعة، فامتنع و قال: لا أفعل. فقالوا: نقتلك. فقال:
إن تقتلوني فإني عبد اللّه و أخو رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، و بسطوا يده فقبضها و عسر عليهم فتحها، فمسحوا عليها و هي مضمومة ....
المصادر:
١. إثبات الوصية: ص ١٥٤.
٢. بيت الأحزان: ص ١٠٦.
٥٩
المتن:
في ديوان السيد باقر الهندي الموسوي النقوي الرضوي في ظلامات الزهراء (عليها السلام) و قصة السقيفة و بيت الأحزان، أدرجها في ضمن قصيدة نص الغدير، و قد ذكرها جمع من الأعلام مع مقدمة لها، منهم الشيخ محمد السماوي في كتابه «طرافة الأحلام»، قال:
أخبرني السيد العالم الفاضل الأديب السيد باقر بن السيد العلامة السيد محمد الهندي- المتوفّى ١٣٢٩ ق و دفن مع أبيه في داره- قال: