الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٣ - فتح بابا أو كشف سترا
ثانيا: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عن رجل طلّق امرأته ثلاثا ثم تزوّجها رجل، فأغلق الباب و أرخى الستر و نزع الخمار ثم طلّقها قبل أن يدخل بها، تحلّ لزوجها الأول؟ قال: «حتى تذوق عسيلتها»، و بمعناه غيره.
فتح بابا أو كشف سترا:
١. عن عائشة في قصة صلاة أبيها بالناس. قالت: ... فتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بابا بينه و بين الناس، أو كشف سترا ....
٢. و في حديث أم أيمن حول زفاف فاطمة (عليها السلام)، تقول: ثم قال لها: إني لم آلك أن أنكحتك أحب أهلي إليّ. ثم رأى سوادا من وراء الستر أو من وراء الباب، فقال: من هذا؟ قالت: أسماء ....
الاستدلال بحديث «ستار باب فاطمة (عليها السلام)» لا يصح:
و قد روي عن أبي جعفر أنه قال: رجع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من سفر فدخل على فاطمة (عليها السلام)، فرأى على بابها سترا و في يديها سوارين، فخرج. فدعت فاطمة (عليها السلام) ابنتها فنزعت الستر خلعت السوارين ....
و في نص آخر: فإذا هو بمسح على بابها.
و في نص ثالث: و سترت باب البيت لقدوم أبيها و زوجها.
و قد تخيّل البعض إن هذا الحديث يدلّ على عدم وجود مصاريع خشبية أو غيرها، بل كانت الأبواب تستر بالمسوح و الستائر.
و نقول:
أولا: قد تقدم إن وجود الستائر و المسوح على الأبواب كان إلى جانب المصاريع الخشبية أو غيرها، و قد يقول البعض: لو صحّت رواية اعتراضه (صلّى اللّه عليه و آله) على الستائر و لم تكن القضية بينه و بين إحدى زوجاته كما سيأتي فإنه لا يعقل أن يكون (صلّى اللّه عليه و آله) يريد لابنته فاطمة (عليها السلام) أن تكتفي بالمصاريع، و لا تضع دونها الستائر و المسوح.