الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - المتن
أقول: و لا بلغنا أن أحدا من الملوك كان لهم نبي أو ملك كان لهم سلطان قد أغناهم بعد الفقر و خلّصهم من الذلّ و الضرّ و دلّهم على سعادة الدنيا و الآخرة و فتح عليهم بنبوته بلاد الجبابرة، ثم مات و خلّف فيهم بنتا واحدة من ظهره و قال لهم: إنها سيدة نساء و طفلين معها منها، لهما دون سبع سنين أو قريب من ذلك. فتكون مجازات ذلك النبي أو الملك من رعيته أنهم ينفذون نارا ليحرقوا ولديه و نفس ابنته و هما في مقام روحهه و مهجته.
المصادر:
١. كشف المهجة لثمرة المهجة: ص ٦٧.
٢. بيت الأحزان: ص ٦٥.
٥٧
المتن:
قال المسعودي في ذكر أبي بكر عند وفاته:
لما احتضر قال: ما آسي على شيء إلا على ثلاث فعلتها وددت أني تركتها، و ثلاث تركتها وددت أني فعلتها، و ثلاث وددت أني سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عنها. فأما الثلاث التي فعلتها و وددت أني تركتها، فوددت أني لم أكن فتّشت بيت فاطمة (عليها السلام)، و ذكر في ذلك كلاما كثيرا ....
في تبيين قول المسعودي، و ذكر في ذلك كلاما كثيرا و قول القاسم بن سلام في كتاب الأموال: فوددت إني لم أكن فعلت كذا و كذا، أقول:
كل هذه المقولات محاولات لتحريف مقولة أبي بكر حتى لا يتهم الخليفة أبو بكر بإساءته للزهراء (عليها السلام)، مع أنه إقرار واضح لا شبهة فيه: فوددت أني لم أكن فعلت كذا و كذا.
و هنا كلام و بحث طويل أورده القزويني، إلى أن ذكر كلام ابن عبد ربه في العقد الفريد: