الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٦ - في هذا الفصل
أشعار الشيخ صالح الكوّاز الحلي في إحراق البيت و الهجوم على دارها و إحضار علي (عليه السلام) عند أبي بكر للبيعة و ما جرى بينها و بينهم، أوله:
الواثبين لظلم آل محمد * * * و محمد ملقى بلا تكفين
كلام المهاجر في قصة إضرام النار على باب فاطمة (عليها السلام) و دخول بيتها بغير إذن، ذكر المفارقات بين استيذان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عند دخوله بيت فاطمة (عليها السلام) و إحراق عمر هذا البيت، و بين تقبيل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يد فاطمة (عليها السلام) و أمر عمر بضربها ....
ذكر منزلة فاطمة (عليها السلام) عند اللّه و عند رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، دخول فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر في المسجد، بكاء الناس حين رؤيتها، هجوم عمر على بيت فاطمة (عليها السلام) و تحليل ما جرى قبله و بعده.
كلام ابن عبد ربه في مجيء عمر مع أربعة آلاف رجل إلى باب فاطمة (عليها السلام) و إضرام النار على بابها و إحراقها و الدخول بلا استيذان منها و إخراج علي (عليه السلام) بالعنف للبيعة.
كلام المحدث القمي في أن عمر و المهاجمين على باب فاطمة (عليها السلام) و المحرقين بابها أخبث من شمر بن ذي الجوشن لأن شمر- مع أنه كان جافّا جلفا قليل الحياء- استحيا و انصرف من إحراق الخيام في أول مرة و لكن عمر لم يستح و فعل ما فعل.
كلام العلامة المجاهد السيد جعفر مرتضى في إحراق الباب نقلا عن العلماء من مختلف الفئات و الطوائف من الروّاد الكبار و الطليعيين في جميع العصور من قدماء الأصحاب و المتأخرين و المعاصرين جيلا بعد جيل في كلمات المعصومين (عليهم السلام) و يذكر هنا نبذة من كتبهم فيه قصة الإحراق.
كلام العلامة السيد جعفر مرتضى أيضا في تشريح أبواب بيوت المدينة و كيفيتها:
أنها كانت من خشب أو ساج أو عرعر أو حصير أو جريد النخل؛ و كان على مصراع واحد أو مصراعان و غير ذلك من الخصوصيات، عدم صحة الاستدلال بحديث ستار باب فاطمة (عليها السلام)، الأحاديث في إغلاق باب فاطمة (عليها السلام)، ردّ باب الحجرة باليد دليل على أن الباب لم يكن من مسوح الشعر، تتبع و استقراء السيد و تحقيقه و تشريحه المستوعبة