الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١١ - في هذا الفصل
كلمة الإمام الباقر (عليه السلام) في قيام القائم (عليه السلام) و فعاله بعد ظهوره، إخراج الأول و الثاني غضّين طريّين و إحراقهما بالحطب الذي حرّقا به عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، توارث هذا الحطب عند الأئمة (عليهم السلام).
أسماء بعض المهاجمين على بيت فاطمة (عليها السلام) منهم أبو بكر و زيد بن ثابت، مجيء عمر مع حطب و نار و فتيلة و قبس و إحراق البيت، مجيء فاطمة (عليها السلام) إلى الباب و كلامها مع عمر، إسقاط الجنين و ضرب فاطمة (عليها السلام)، صيحة فاطمة (عليها السلام) و بكاء القوم عند استماع صوتها، أخذ فاطمة (عليها السلام) بعضادتي الباب و منعها من فتحه، أخذ عمر السوط من قنفذ و ضربها بعضد الزهراء (عليها السلام) و التواء السوط على يديها و اسودادها كالدملج من أثره، عصر عمر فاطمة (عليها السلام) بين الباب و الحائط عصرة شديدة و نبت المسمار في صدرها و نبع الدم من صدرها و ثدييها و سقوطها لوجهها و إسقاط المحسن (عليه السلام) و صفقة عمر على خدها و تناثر قرطها إلى الأرض، إلقاء الحبل على عنق علي (عليه السلام) و جرّها إلى المسجد و أخذ فاطمة (عليها السلام) بثيابه و ضرب قنفذ بالسوط على ظهرها و جنبيها و وجهها و عينها و إلجاؤها إلى عضادة بابها و دفعها و كسر ضلعها و إلقاء جنينها.
ضرب المغيرة لفاطمة (عليها السلام) و إدمائها، ضرب عمر بالغمد على جنبها و بالسوط على ذراعها و اسوداد متنها و إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) مكرها مسحوبا كالجمل المخشوش.
كلام سلمان و أبي ذر و المقداد و عمار و بريدة دفاعا عن امير المؤمنين (عليه السلام).
كلام النظّام في ضرب عمر بطن فاطمة (عليها السلام) و إلقاء جنينها، و صيحة عمر بإحراق الدار بمن فيها، و فيها علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
بعث أبي بكر عمر إلى علي (عليه السلام) و إحضاره إلى البيعة و ما جرى بينه و بينهم، دفاع فاطمة (عليها السلام) عن علي (عليه السلام) و كلامها مع عمر، رواية هذا الخبر من طرق كثيرة من محدثي العامة، كلام الإمام الصادق (عليه السلام) أن بيعة علي (عليه السلام) كان بعد أن رأى الدخان قد دخل بيته، كلام قاضي القضاة في حديث الإحراق و البحث عنه ....