الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٥ - في هذا الفصل
كلام الجوهري في بيعة أبي بكر و كلام عمر لفاطمة (عليها السلام): «إن حبي لك ليس بمانعي أن آمر بإحراق البيت ...».
ذهاب عمر و عصابة إلى بيت فاطمة (عليها السلام) و دعوة علي (عليه السلام) إلى بيعة أبي بكر و ما جرى بينه و بينهم.
صراخ فاطمة (عليها السلام) عند رؤيتها فعال عمر، و اجتماع نساء كثير من الهاشميات و غيرهن و كلامها مع أبي بكر.
كلام عمار في ولادة الحسن و الحسين (عليهما السلام) و زينب و أم كلثوم و حمل محسن (عليه السلام) و سقطه عند هجوم القوم على دار علي (عليه السلام).
وصية فاطمة (عليها السلام) في تشييعها و الصلاة عليها و دفنها ليلا و إخفاء قبرها و نهيها عن حضور المنافقين في تجهيزها و الصلاة عليها، كلام فاطمة (عليها السلام) في استنصارها و القعود عن نصرتها و في جمع الحطب على بابها لإحراقها و أخذ عمر سوط قنفذ و ضربه على عضدها و التواء السوط على عضدها و بقاء أثرها كالدملج و ركل الباب برجله و ردّه عليها و سقوطها على وجهها و إصابة النار وجهها و ضربها بيده و انتثار قرطها من أذنها و إسقاط محسنها قتيلا بغير جرم، تجهيز علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) و دفنها على وصية فاطمة (عليها السلام)، مجيء الناس مع أبو بكر و عمر بكرة لتشييع فاطمة (عليها السلام) و الصلاة عليها و إرادة نبش قبرها و ما جرى بينهم و بين علي (عليه السلام).
كلام الدينوري في المتخلّفين عن بيعة أبي بكر و بعث عمر جماعة إليهم و إحضارهم و هم في دار علي (عليه السلام)، جمع الحطب لإحراق البيت على من فيها، خروج فاطمة (عليها السلام) إلى الباب و كلامها مع القوم، مجيء عمر إلى باب فاطمة (عليها السلام) و إخراج علي (عليه السلام) و إلجاؤه على بيعة أبي بكر، خطاب علي (عليه السلام) إلى قبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا ابن أم! إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني»، مجيء أبي بكر و عمر إلى فاطمة (عليها السلام) لإرضائها بعد ما أغضباها و إعراض فاطمة (عليها السلام) عنهما و تحويل وجهها إلى الحائط و تذكير فاطمة (عليها السلام) لهما حديث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دعاؤها عليهما عند كل صلاة.