اللمعة الدمشقية في فقه الإمامية - الشهيد الأول - الصفحة ٦٩ - وَ أَمَّا التُّرُوكُ الْمُحَرَّمَةُ فَثَلَاثُونَ
وَ لُبْسُ ثَوْبَيِ الْإِحْرَامِ مِنْ جِنْسِ مَا يُصَلَّى فِيهِ.
وَ الْقَارِنُ يَعْقِدُ إِحْرَامَهُ بِالتَّلْبِيَةِ أَوْ بِالْإِشْعَارِ وَ التَّقْلِيدِ، وَ يَجُوزُ الْحَرِيرُ وَ الْمَخِيطُ لِلنِّسَاءِ، وَ يُجْزِئُ الْقَبَاءُ مَقْلُوباً لَوْ فَقَدَ الرِّدَاءَ، وَ السَّرَاوِيلُ لَوْ فَقَدَ الْإِزَارَ.
وَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ وَ لْتُجَدِّدْ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الْأَحْوَالِ وَ يُضَافُ إِلَيْهَا التَّلْبِيَاتُ الْمُسْتَحَبَّةُ وَ يَقْطَعُهَا الْمُتَمَتِّعُ إِذَا شَاهَدَ بُيُوتَ مَكَّةَ، وَ الْحَاجُّ إِلَى زَوَالِ عَرَفَةَ، وَ الْمُعْتَمِرُ مُنْفَرِداً إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ وَ الاشْتِرَاطُ قَبْلَ نِيَّةِ الْإِحْرَامِ وَ يُكْرَهُ الْإِحْرَامُ فِي السُّودِ وَ الْمُعَصْفَرَةِ وَ شِبْهِهِمَا، وَ النَّوْمُ عَلَيْهَا وَ الْوَسِخَةِ وَ الْمُعَلمَةِ وَ دُخُولُ الْحَمَّامِ وَ تَلْبِيَةُ الْمُنَادِي.
وَ أَمَّا التُّرُوكُ الْمُحَرَّمَةُ فَثَلَاثُونَ:
صَيْدُ الْبَرِّ وَ لَوْ دَلَالَةً وَ إِشَارَةً، وَ لَا يَحْرُمُ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ هُوَ مَا يَبِيْضُ وَ يُفَرِّخُ فِيهِ، وَ النِّسَاءُ بِكُلِّ اسْتِمْتَاعٍ حَتَّى الْعَقْدِ، وَ الاسْتِمْنَاءُ، وَ لُبْسُ الْمَخِيطِ وَ شِبْهِهِ، وَ عَقْدُ الرِّدَاءِ، وَ مُطْلَقُ الطِّيبِ، وَ الْقَبْضُ مِنْ كَرِيهِ الرَّائِحَةِ، وَ الاكْتِحَالُ بِالسَّوَادِ وَ المُطَيَّبِ، وَ الادِّهَانُ، وَ يَجُوزُ أَكْلُ الدُّهْنِ غَيْرِ الْمُطَيَّبِ، وَ الْجِدَالُ وَ هُوَ قَوْلُ لَا وَ اللَّهِ وَ بَلَى وَ اللَّهِ، وَ الْفُسُوقُ وَ هُوَ الْكِذْبُ، وَ السِّبَابُ، وَ النَّظَرُ فِي الْمِرْآةِ، وَ إِخْرَاجُ الدَّمِ اخْتِيَاراً، وَ قَلْعُ الضِّرْسِ وَ قَصُّ الظُّفْرِ وَ إِزَالَةُ الشَّعْرِ، وَ تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ لِلرَّجُلِ، وَ الْوَجْهِ لِلْمَرْأَةِ وَ يَجُوزُ لَهَا سَدْلُ الْقِنَاعِ إِلَى طَرْفِ أَنْفِهَا بِغَيْرِ إِصَابَةِ وَجْهِهَا، وَ النِّقَابُ، وَ الْحِنَّاءُ لِلزِّينَةِ وَ التَّخَتُّمُ لِلزِّينَةِ وَ لُبْسُ الْمَرْأَةِ مَا لَمْ تَعْتَدْهُ مِنَ الْحُلِيّ، وَ إِظْهَارُ الْمُعْتَادِ لِلزَّوْجِ، وَ لُبْسُ الْخُفَّيْنِ لِلرَّجُلِ وَ مَا يَسْتُرُ ظَهْرَ قَدَمَيْهِ، وَ التَّظْلِيلُ لِلرَّجُلِ الصَّحِيحِ سَائِراً، وَ لُبْسُ السِّلَاحِ اخْتِيَاراً، وَ قَطْعُ شَجَرِ الْحَرَمِ وَ حَشِيشِهِ إِلَّا الْإِذْخرَ، وَ مَا يَنْبُتُ فِي مِلْكِهِ، وَ عُودَيِ