القوانين المحكمة في الأصول - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٦٣٥ - فهرست الرّوايات
«فهو لك حلال» ٥٦
«و ما لكم و القياس إنّما هلك من هلك من قبلكم بالقياس» ٥٧
«إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و إن جاءكم ما لا تعلمون فها» ٥٧
«أن يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عمّا لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدّوا الى اللّه حقّه» ٥٧
«كفّ و اسكت» ٥٨
و يجلوا عنكم فيه العمى و يعرّفوكم فيه الحقّ» ٥٨
«حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك، فمن ترك الشّبهات نجا من المحرّمات، و من أخذ بالشّبهات ارتكب المحرّمات فهلك من حيث لا يعلم» ٥٨
«أيّما إمرئ ركب أمرا بجهالة» ٦٠
«و إنّما الأمور ثلاثة أمر بيّن رشده فيتبع، و أمر بيّن غيّه فيجتنب، و أمر مشكل يردّ علمه الى اللّه تعالى و رسوله» «حلال بيّن ...» ٦٣
«إنّ في حلالها- أي الدنيا- حسابا و في حرامها عقابا و في الشّبهات عتابا فأنزل الدّنيا بمنزلة الميتة، خذ منها ما يغنيك، إن كان حلالا كنت قد زهدت فيها، و إن كان حراما لم تكن أخذت من الميتة، و إن كان العتاب فالعتاب سهل يسير» ٦٤
«سألته عن الرّجل منّا يشتري من السّلطان من إبل الصّدقة و غنم الصّدقة و هو يعلم أنّهم يأخذون منهم أكثر من الحقّ الذي يجب عليهم؟» ٧٠
«ما الإبل و الغنم إلّا مثل الحنطة و الشعير و غير ذلك لا بأس به حتى تعرف الحرام بعينه» ٧٠
«اشتر منه» ٧٠