الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٧٤ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «في الدلالة التصديقية». أي: الدلالة التصديقية الأولى.
قوله (قدس سره): «لكلّ من علم به». أي: علم بالوضع.
قوله (قدس سره): «لأنّ هذا يعني التزامه ضمناً بأن لا يستعمله مجازاً». أي: لأنّ هذا الالتزام يعني التزام المتكلّم ضمناً بأن لا يستعمل ذلك اللفظ مجازاً.
قوله (قدس سره): «أنّ الدلالة اللفظية». وتسمّى الوضعية أيضاً.
قوله (قدس سره): «مع أنّ وجودها». أي: وجود الدلالة اللفظية الوضعية.
قوله (قدس سره): «على أنّها أبسط من ذلك». أي: على أنّ الدلالة اللفظية أو الوضعية أبسط ممّا تقوله نظرية التعهّد.
قوله (قدس سره): «على أساس قانون تكويني للذهن البشري». وهو ما بيّنته نظرية «بافلوف» في المنبّهات الشرطية.
قوله (قدس سره): «كلّما ارتبط شيئان». أحدهما أجنبيّ عن الآخر.
قوله (قدس سره): «عفوية». أي: لا بتدخّل متدخّل ولا بوضع واضع معيّن، ومثاله الربط بين الزئير والأسد، وبين المرض وبين البلد الذي يصاب
فيه الإنسان به وهكذا.
قوله (قدس سره): «بالعناية». أي: بتدخّل الإنسان، وهذا ما يفعله الواضع حين يربط بين اللفظ والمعنى.