الحاشية على استصحاب القوانين
(١)
تعريف الاستصحاب
١٩ ص
(٢)
الاستصحاب لغة
١٩ ص
(٣)
الاستصحاب اصطلاحا
١٩ ص
(٤)
تعريف العضدي للاستصحاب
٢٠ ص
(٥)
تعريف الفاضل و إشكال السيد الصدر عليه
٢٠ ص
(٦)
تعريف الاستصحاب بالمعنى المصدري و القاعدة، تعريف حقيقيّ
٢٠ ص
(٧)
كونه حقيقيا في المعنيين على الترتيب
٢٠ ص
(٨)
هل كونه حقيقيا في القاعدة على نحو الاشتراك أو أنّه منقول إلى القاعدة
٢٠ ص
(٩)
بيان وجه كلّ من الاحتمالين، و تقوية الأوّل
٢١ ص
(١٠)
الاستصحاب من الأدلّة، بناء على استفادته من حكم العقل
٢٢ ص
(١١)
كون الاستصحاب من القواعد، بناء على استفادته من الأخبار
٢٢ ص
(١٢)
وجه إطلاق الدليل عليه
٢٢ ص
(١٣)
الاستصحاب دليل مستقلّ، لا أنه داخل في السنّة، كما يظهر من المصنف
٢٢ ص
(١٤)
هل الاستصحاب من المسائل الأصولية
٢٣ ص
(١٥)
تعريف المصنف للاستصحاب
٢٣ ص
(١٦)
الإيراد عليه بأمور
٢٣ ص
(١٧)
الإيراد الأوّل
٢٣ ص
(١٨)
الاستشهاد بما في المعالم
٢٣ ص
(١٩)
إرجاع التعاريف إلى أمرين
٢٤ ص
(٢٠)
تأويل كلام المصنف
٢٤ ص
(٢١)
استبعاد هذا التأويل
٢٤ ص
(٢٢)
الإيراد الثاني
٢٥ ص
(٢٣)
التعريف مختلّ عكسا و طردا
٢٥ ص
(٢٤)
إصلاح التعريف طردا و عكسا
٢٥ ص
(٢٥)
الإيراد الثالث
٢٦ ص
(٢٦)
الإيراد الرابع بخروج الاستصحاب القهقرى
٢٦ ص
(٢٧)
دفع هذا الإيراد
٢٧ ص
(٢٨)
الأولى في التعريف أنه إبقاء ما ثبت في زمان في ما بعده مع عدم الدليل
٢٧ ص
(٢٩)
وجه تقديم «استصحاب المزيل»
٢٧ ص
(٣٠)
المراد بالمشكوك
٢٨ ص
(٣١)
اعتبار حصول الظنّ في حجية الاستصحاب و عدمه
٢٨ ص
(٣٢)
هل الحجية فيه من باب مطلق الظن أو من باب الظن الخاصّ
٢٨ ص
(٣٣)
هل الظن المعتبر شخصي أو نوعي
٢٩ ص
(٣٤)
الظاهر من الكلمات و صريح المصنف الأوّل
٢٩ ص
(٣٥)
ذكر مؤيدات لهذا الاعتبار
٣٠ ص
(٣٦)
عدم اختصاص الأخبار بصورة حصول الظن
٣٢ ص
(٣٧)
معارضة المفهوم مع المنطوق
٣٢ ص
(٣٨)
الرد على من أنكر الاستصحاب في الأحكام الطلبية
٣٣ ص
(٣٩)
عدم جريان استصحاب بقاء الشرط أو عدم المانع في مسألة الصوم
٣٤ ص
(٤٠)
الخدشة في جريان استصحاب وجوب الصوم و حرمة الإفطار و المانع، إمّا مانع عن الحدوث أو مانع عن البقاء
٣٥ ص
(٤١)
عدم جريان الاستصحاب في المانع عن الحدوث
٣٦ ص
(٤٢)
نقل عبارة الفاضل في المقام
٣٧ ص
(٤٣)
جريان الاستصحاب في الأحكام الوضعيّة من جهات
٣٩ ص
(٤٤)
ما فهمه بعض الناظرين في عبارة الفاضل التوني
٤٠ ص
(٤٥)
ما فهمه المصنّف من العبارة
٤١ ص
(٤٦)
التحقيق جريان الاستصحاب في الحكم الوضعي من جميع الجهات
٤١ ص
(٤٧)
الجواب عمّا هو ظاهر مراد الفاضل من جريان الاستصحاب في نفس الأسباب و الشروط بأمور
٤١ ص
(٤٨)
لازم القول بجريانه في الأسباب جريانه في المسببات
٤٢ ص
(٤٩)
الاستصحاب في السبب قد يرجع إلى استصحاب المسبب أو إلى السببية
٤٣ ص
(٥٠)
تقسيمات الاستصحاب
٤٥ ص
(٥١)
منشأ تكثّر الأقسام- غالبا- أمران
٤٥ ص
(٥٢)
تقسيمات الاستصحاب باعتبار المستصحب
٤٥ ص
(٥٣)
تقسيمات الاستصحاب باعتبار منشأ الشك
٤٦ ص
(٥٤)
منشأ الشك في المقتضي أمور
٤٦ ص
(٥٥)
أقسام الشك في المانع
٤٧ ص
(٥٦)
تقسيم آخر بالنظر إلى مدرك ثبوت الحكم
٤٨ ص
(٥٧)
إرجاع تعريف العضدي و غيره إلى تعريف المصنف
٤٨ ص
(٥٨)
إشكال السيد الصدر على تعريف الفاضل، و استجواده لتعريف العضدي
٥٠ ص
(٥٩)
الأقوال في الاستصحاب
٥١ ص
(٦٠)
كلام التفتازاني فيما قاله الحنفيّة
٥١ ص
(٦١)
توجيه المصنف لمقالة الحنفية
٥١ ص
(٦٢)
الإيراد على هذا التوجيه بوجوه
٥٢ ص
(٦٣)
بيان وجه التأمّل بأمور
٥٣ ص
(٦٤)
في أن نقل المصنف لكلام الخوانساري استدراك لما استفاده من كلام العضدي
٥٥ ص
(٦٥)
توجيه كلام الخوانساري بما لا ينافي كلام العضدي
٥٦ ص
(٦٦)
توجيه ما نقله الخوانساري
٥٦ ص
(٦٧)
نقل المصنف استدلال الخوانساري لمذهبه
٥٧ ص
(٦٨)
يستفاد من عبارة المحقق الخوانساري أمور
٥٧ ص
(٦٩)
الدليل الثاني للخوانساري
٥٩ ص
(٧٠)
الفرق بين هذا الدليل و الدليل السابق
٥٩ ص
(٧١)
نقل تعليل الخوانساري في ذيل تلك العبارة
٥٩ ص
(٧٢)
صريح عبارة الخوانساري حصر الاستصحاب في الصورتين
٥٩ ص
(٧٣)
اعتباره في صورة ثالثة
٦٠ ص
(٧٤)
الصور التي أجرى الخوانساري فيها الاستصحاب خمس
٦٢ ص
(٧٥)
بيان الفرق بين الشك في صدق المزيل و الشك في كون الشيء مزيلا
٦٢ ص
(٧٦)
احتمال كون منشأ تمثيل المصنف و من تبعه بالرافع، هو بعض الأخبار
٦٤ ص
(٧٧)
المدار في الشك في رافعيّة المذي
٦٥ ص
(٧٨)
موارد جريان الاستصحاب في الشك في الرافع عند السبزواري و الخوانساري
٦٥ ص
(٧٩)
ما يظهر من السبزواري من نفي حجية الاستصحاب في الأمور الخارجية
٦٦ ص
(٨٠)
تأمّل المحقق الخوانساري فيها أيضا
٦٦ ص
(٨١)
ما قاله الوحيد البهبهاني في المقام
٦٦ ص
(٨٢)
ما قاله الأخباريون
٦٧ ص
(٨٣)
القول الأوّل، و القائلون به
٦٧ ص
(٨٤)
القول الثاني و الثالث
٦٨ ص
(٨٥)
إلى الجزء الثاني و التفصيل في الجزء الأوّل من هذا القول و القول الرابع
٦٨ ص
(٨٦)
التأمّل فيما عبّر به المصنف عن القول الثالث و الرابع
٦٩ ص
(٨٧)
التحقيق في القول الثالث
٧٢ ص
(٨٨)
القول الرابع
٧٣ ص
(٨٩)
ما ذكره المحقق الأسترآبادي في الفوائد المدنيّة
٧٤ ص
(٩٠)
موارد اعتبار الاستصحاب عند الفاضل الأسترآبادي
٧٥ ص
(٩١)
ما يستفاد من كلامه
٧٦ ص
(٩٢)
القول الخامس، و هو المحكيّ عن الغزالي
٧٧ ص
(٩٣)
القول السادس، و هو للفاضل التوني
٧٧ ص
(٩٤)
القول السابع، و هو للمحقق الخوانساري
٧٧ ص
(٩٥)
القول الثامن، و هو للمحقق السبزواري
٧٨ ص
(٩٦)
ما نقل عن السيد الطباطبائي من كون محل النزاع غير العدميات
٧٨ ص
(٩٧)
الإشكال في المسألة، و ما يمكن أن يقال في حلّه
٧٩ ص
(٩٨)
ما ذكره الفاضل النراقي
٨٠ ص
(٩٩)
المجامع للأمر العدمي، له حالتان
٨١ ص
(١٠٠)
الحاصل أن كل استصحاب عدمي ليس متفقا عليه
٨٢ ص
(١٠١)
أدلّة الاستصحاب
٨٤ ص
(١٠٢)
الأوّل الوجدان السليم
٨٧ ص
(١٠٣)
الخدشة في الدليل، و ردّها
٨٧ ص
(١٠٤)
ما قاله بعض الفحول
٨٨ ص
(١٠٥)
الإشكال على الدليل، و الجواب عنه
٨٨ ص
(١٠٦)
الإشكال في كون هذا البناء ناشئا عن ظن البقاء، بوجهين
٨٩ ص
(١٠٧)
دفع الوجه الأوّل
٩١ ص
(١٠٨)
دفع الوجه الثاني
٩٢ ص
(١٠٩)
استناد كثيرين في حصول الظن إلى وجود الشيء، و آخر مثل المصنف و غيره إلى الغلبة
٩٣ ص
(١١٠)
عدم اختلاف الظن الحاصل من الغلبة بحسب الموارد
٩٣ ص
(١١١)
المراد من «الأمور الخارجية»
٩٤ ص
(١١٢)
في أن الشك في البقاء ناش من جهتين
٩٤ ص
(١١٣)
أقسام حصول الشك من جهة مقدار الاستعداد
٩٤ ص
(١١٤)
أقسام الشك الحاصل من جهة طروّ المانع
٩٥ ص
(١١٥)
الصور التي تفيد فيها الغلبة ظنّ البقاء
٩٦ ص
(١١٦)
علّة عدم ثبوت ظنّ البقاء في باقي الوجوه
٩٦ ص
(١١٧)
معنى «إن مقدار استعداد الإنسان تسعون»
٩٧ ص
(١١٨)
الغلبة النوعية مقدّمة على الجنسية، و الصنفية على النوعية
٩٨ ص
(١١٩)
حاصل الكلام في إفادة الغلبة ظن البقاء
٩٩ ص
(١٢٠)
عدم جدوى هذا التقرير في دفع النقض لوجوه
١٠٠ ص
(١٢١)
الوجه الأوّل
١٠٠ ص
(١٢٢)
الوجه الثاني
١٠٢ ص
(١٢٣)
الوجه الثالث
١٠٢ ص
(١٢٤)
تقرير الغلبة بنوع آخر
١٠٤ ص
(١٢٥)
تحديد إثبات الاستقراء الظن بالبقاء في الأحكام
١٠٥ ص
(١٢٦)
قوله «و كذلك الكلام في موضوعات الأحكام»
١٠٧ ص
(١٢٧)
الفرق بين الدليل الدالّ على حجيّة ظن المجتهد، و الدالّ على حجيّة الظن الحاصل للمقلّد
١٠٨ ص
(١٢٨)
بحث استطرادي حول أصالة حرمة العمل بالظن
١١١ ص
(١٢٩)
هل المراد من قوله «عدم تسليم أصالة الحرمة» مع الانسداد أو بدونه؟
١١١ ص
(١٣٠)
الأصل الأوّلي هو عدم حجية الظن و حرمة العمل به
١١٢ ص
(١٣١)
المراد من العمل بالظن
١١٣ ص
(١٣٢)
ما يدل على الأوّل
١١٣ ص
(١٣٣)
أمّا الكتاب فآي
١١٣ ص
(١٣٤)
ما يدل عليه من السنّة
١١٤ ص
(١٣٥)
ما يدل عليه من الإجماعات
١١٥ ص
(١٣٦)
ما يدل عليه من العقل، و تقريره بمقدمات
١١٦ ص
(١٣٧)
المقدمة الأولى
١١٦ ص
(١٣٨)
المقدمة الثانية
١١٦ ص
(١٣٩)
المقدمة الثالثة
١١٦ ص
(١٤٠)
المقدمة الرابعة
١١٧ ص
(١٤١)
الاستنتاج من المقدمات المذكورة
١١٧ ص
(١٤٢)
الإشكال بأنّ لازم دفع الضرر التوقف أو التخيير أو الطرح
١١٧ ص
(١٤٣)
بيان فساد هذا الإشكال بوجوه
١١٧ ص
(١٤٤)
الوجه الأوّل
١١٨ ص
(١٤٥)
الوجه الثاني و الثالث
١١٨ ص
(١٤٦)
الوجه الرابع
١١٩ ص
(١٤٧)
حكم العقل- في الدوران بين التعيين و التخيير- بترجيح التعيين
١١٩ ص
(١٤٨)
حرمة العمل بالظن في المسائل الفرعية
١١٩ ص
(١٤٩)
عدم ترتب ثمرة عملية على العمل بالظن إذا اجتمع مع الأصل أو الدليل الموافق له
١٢٠ ص
(١٥٠)
لو كان الأصل أو الدليل مخالفا للظن، فالحكم حرمة العمل بالظن
١٢١ ص
(١٥١)
مورد حجية الأصول و الأدلة غير المفيدة للعلم،
١٢٢ ص
(١٥٢)
فساد هذا القول بالنسبة إلى أدلة الأصول و الأدلة، و بيان وجهه
١٢٣ ص
(١٥٣)
الإيراد على جواز العمل بالظن الحاصل من آيات تحريم العمل بالظن و أخباره
١٢٤ ص
(١٥٤)
جواز العمل بالظن في جميع الأحكام و أصول الدين
١٢٤ ص
(١٥٥)
الكلام في الحكم العام للأفراد
١٢٥ ص
(١٥٦)
لو ثبت حكم عام لأفراد و كان ثبوت الحكم لبعضها موجبا لعدم ثبوته في الآخر، ففيه قسمان
١٢٥ ص
(١٥٧)
القسم الأوّل ما إذا كان المثبت للحكم العام لفظا
١٢٦ ص
(١٥٨)
حكم الصورة الأولى
١٢٦ ص
(١٥٩)
الصورة الثانية، و حكمها
١٢٦ ص
(١٦٠)
التحقيق هو لزوم ملاحظة المقامات
١٢٨ ص
(١٦١)
شمول الآيات و الأخبار الناهية عن العمل بالظن أنفسها
١٣٠ ص
(١٦٢)
بيان حاصل جميع الصور
١٣٠ ص
(١٦٣)
القسم الثاني ما إذا كان المثبت للحكم العام غير لفظ
١٣٢ ص
(١٦٤)
ما يكون ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه مانعا عن ثبوته للبعض الباقي
١٣٢ ص
(١٦٥)
مانعية ثبوت الحكم لبعض الأفراد فيه عن ثبوته لجميع الباقي،
١٣٢ ص
(١٦٦)
نقد و توضيح مراد المصنف من «المنع من حرمة العمل بالظن»
١٣٣ ص
(١٦٧)
الدليل على حجية ظواهر الآيات و الأخبار
١٣٤ ص
(١٦٨)
اتفاق العلماء على حجية ظواهر الأخبار
١٣٥ ص
(١٦٩)
الإشكال بأنّ لازم حجية الآيات و الأخبار الناهية هو عدم الحجية، و الجواب عنه
١٣٥ ص
(١٧٠)
هل الإجماع على حجية ظواهر الآيات شامل لظاهر آيات التحريم؟
١٣٥ ص
(١٧١)
الاستدلال بدوام ما ثبت
١٣٧ ص
(١٧٢)
توجيه هذا الدليل بما ذكره المحقق في المعارج
١٣٧ ص
(١٧٣)
إشكال المصنف في الدليل بأنه لا معنى للاستصحاب حينئذ
١٣٨ ص
(١٧٤)
الجواب عنه بالاحتياج إليه من جهة الشك في المانع
١٣٨ ص
(١٧٥)
ما قاله العلامة البهبهاني ردا على منكري الاستصحاب
١٤٠ ص
(١٧٦)
معنى «المقتضي» في كلام المحقق
١٤١ ص
(١٧٧)
الأحسن في الجواب
١٤٢ ص
(١٧٨)
ابتناء الجواب الأوّل على حمل «المقتضي»- في كلام المحقق- على العلّة التامة
١٤٢ ص
(١٧٩)
المختار هو النّظر في الدليل المقتضي للحكم
١٤٣ ص
(١٨٠)
ما قاله صاحب المعالم بعد نقله لعبارة المحقق
١٤٣ ص
(١٨١)
تخصيص موضع النزاع بما إذا كان المقتضي للحكم في الآن السابق غير مقطوع الجريان في الآن اللاحق
١٤٤ ص
(١٨٢)
التمثيل بالتيمم لا يدل على تخصيص محل النزاع
١٤٥ ص
(١٨٣)
ما يستفاد من كلام السيّد
١٤٥ ص
(١٨٤)
دخول ما ذكره المحقق في محل النزاع
١٤٧ ص
(١٨٥)
ما يؤيد عدم اختصاص النزاع بما ادعاه صاحب المعالم
١٤٧ ص
(١٨٦)
ما يمكن أن يستشهد به- لخروج الشك في طروّ المانع عن محل النزاع- من الأخبار
١٤٩ ص
(١٨٧)
ما قيل في وجه عدم التمسك بالأخبار في المقام
١٥٠ ص
(١٨٨)
فساد هذا الاحتمال بوجوه
١٥٠ ص
(١٨٩)
الوجه الأوّل
١٥٠ ص
(١٩٠)
الوجه الثاني
١٥١ ص
(١٩١)
الوجه الثالث
١٥١ ص
(١٩٢)
الثاني الاستدلال بالأخبار
١٥٣ ص
(١٩٣)
جهات الاستدلال بالأخبار،
١٥٣ ص
(١٩٤)
دعوى تواتر الأخبار
١٥٤ ص
(١٩٥)
الاستدلال على عموم «اليقين» و «الشك» بطرق ثلاثة
١٥٤ ص
(١٩٦)
الطريق الأوّل
١٥٤ ص
(١٩٧)
الطريق الثاني
١٥٤ ص
(١٩٨)
الطريق الثالث
١٥٥ ص
(١٩٩)
عدّ الحاجبي اسم الجنس المحلّى باللام من ألفاظ العموم، و متابعة العضدي له
١٥٥ ص
(٢٠٠)
ما قاله نجم الأئمّة في الاسم المحلّى باللاّم
١٥٥ ص
(٢٠١)
ما قاله التفتازاني و الزمخشري
١٥٦ ص
(٢٠٢)
بحث فيما قاله غير الحاجبي
١٥٦ ص
(٢٠٣)
ما قاله صاحب المعالم و الخوانساري
١٥٧ ص
(٢٠٤)
هذا الإيراد محكي عن المجلسي
١٥٨ ص
(٢٠٥)
إفادة النكرة في سياق النفي العموم و وقوع الاسم المحلّى باللام بعد النفي يفيد نفي الطبيعة لا الإيجاب الكلّي
١٥٨ ص
(٢٠٦)
ما يفيد رفع الإيجاب الكلّي
١٥٨ ص
(٢٠٧)
وجه حمل «اليقين» و «الشك» على العموم
١٥٩ ص
(٢٠٨)
وجه كون الرواية في قوّة الكبرى
١٦٠ ص
(٢٠٩)
وجه التصريح بالكبرى مع إشعار الصغرى بها
١٦٠ ص
(٢١٠)
وجه ارتكاب الاستخدام في الحديث
١٦١ ص
(٢١١)
في أن «الشك» ك «اليقين» في العموم
١٦١ ص
(٢١٢)
توجيه قول المصنف
١٦٢ ص
(٢١٣)
ما قاله الشهيد في المقام، و إيراد الشيخ البهائي عليه
١٦٢ ص
(٢١٤)
المراد من عدم نقض اليقين
١٦٣ ص
(٢١٥)
مورد الرواية هو الشك في حدوث الرافع
١٦٤ ص
(٢١٦)
ما ذكره بعض المشايخ ردا على المحقق السبزواري في الرواية
١٦٤ ص
(٢١٧)
تأييد ما فهمه المحقق بأمرين
١٦٤ ص
(٢١٨)
الأمر الأوّل
١٦٤ ص
(٢١٩)
الأمر الثاني
١٦٥ ص
(٢٢٠)
التأييد برواية البجلي
١٦٦ ص
(٢٢١)
هل يظهر من الخبر حكمه
١٦٧ ص
(٢٢٢)
هل يصلح دخول الأمور الخارجية في عموم الحديث؟
١٦٧ ص
(٢٢٣)
عدم دلالة الخبر على جريان الاستصحاب في عدم النوم، و على فرض الدلالة فلا يدل على جريانه في الأمور الخارجية، كما هو مقصود المصنف
١٦٧ ص
(٢٢٤)
متابعة بعض المعاصرين المحقق الخوانساري في تفسير الخبر، مع مخالفته له في بعض الفروع
١٦٨ ص
(٢٢٥)
ما اختاره المحقق السبزواري في المقام
١٦٩ ص
(٢٢٦)
حاصل ما ذكره الأجلاّء الثلاثة
١٧٠ ص
(٢٢٧)
هل ينطبق ما ذكره المحقق الخوانساري على استصحاب القوم؟
١٧٠ ص
(٢٢٨)
إيراد المصنف و جماعة على المحقق
١٧٠ ص
(٢٢٩)
الجواب عن ذلك
١٧٠ ص
(٢٣٠)
ما يتصوّر في استصحاب المحقق من «اليقين» يقينان
١٧٠ ص
(٢٣١)
إن بين اليقين بالحكم و اليقين بالحكم الجزئي عموم مطلق
١٧١ ص
(٢٣٢)
الفرق بين استصحاب القوم و استصحاب المحقق الخوانساري
١٧٢ ص
(٢٣٣)
وجه اشتراك الاستصحابين
١٧٣ ص
(٢٣٤)
الإشكال فيما لو أراد باليقين اليقين بالحكم الكلي
١٧٣ ص
(٢٣٥)
الإشكال فيما لو أراد باليقين اليقين بالحكم الجزئي
١٧٤ ص
(٢٣٦)
عدم وجود ما يوجب اليقين في استصحاب القوم كما لا يوجد في استصحاب المحقق
١٧٤ ص
(٢٣٧)
تركّب اليقين بالحكم الجزئي من يقينين
١٧٤ ص
(٢٣٨)
تأييد ما ذكر بقوله
١٧٥ ص
(٢٣٩)
الإشكال في المراد من «اليقين»، و الجواب عنه
١٧٥ ص
(٢٤٠)
إشكالات و أجوبة
١٧٧ ص
(٢٤١)
حاصل ما تقدم في الاستصحابين
١٧٧ ص
(٢٤٢)
ما صرّح به الخوانساري في الحاشية
١٧٨ ص
(٢٤٣)
الإشكال فيما ذكره الفاضل النراقي
١٧٨ ص
(٢٤٤)
حاصل الإشكال
١٨٠ ص
(٢٤٥)
الإشكال فيما ذكره النراقي في تفسير كلام الخوانساري
١٨٠ ص
(٢٤٦)
قول النراقي- في مقام تعليل عدم حجية الاستصحاب فيما علم استمراره
١٨١ ص
(٢٤٧)
الإشكال على كلام النراقي
١٨١ ص
(٢٤٨)
عدم الفرق بين الاستصحابين من جهة الاحتياج إلى تجدد ما يوجب اليقين
١٨٢ ص
(٢٤٩)
الكلام فيما ذكره المحقق السبزواري
١٨٢ ص
(٢٥٠)
أقسام الحكم المدلول عليه بالدليل
١٨٣ ص
(٢٥١)
ما أورده السيد الصدر في شرح الوافية
١٨٥ ص
(٢٥٢)
الصور التي لا يجري فيها السيد الصدر الاستصحاب
١٨٥ ص
(٢٥٣)
كلام آخر للسيد الصدر عند ردّ ما قاله المحقق الخوانساري
١٨٦ ص
(٢٥٤)
موافقة العلامة البهبهاني للسيد الصدر في الإيراد
١٨٧ ص
(٢٥٥)
موافقة المصنف لهما و حاصل الإيراد
١٨٧ ص
(٢٥٦)
الحق عدم نهوض ما ذكره هؤلاء الأجلاّء جوابا لمّا ذكره المحقق الخوانساري
١٨٧ ص
(٢٥٧)
الاحتمالات فيما يراد من الدليل الدال على الحكم في الزمان الأوّل
١٨٨ ص
(٢٥٨)
حاصل الفرق بين استصحاب المحقق و استصحاب القوم
١٨٩ ص
(٢٥٩)
نقد مقاطع من كلام السيد الصدر
١٩٠ ص
(٢٦٠)
المقطع الأوّل
١٩٠ ص
(٢٦١)
المقطع الثاني
١٩١ ص
(٢٦٢)
المقطع الثالث
١٩٢ ص
(٢٦٣)
المقطع الرابع
١٩٢ ص
(٢٦٤)
النقاش في قول المصنف «لضرورة عدم الواسطة بين «الشك» و «اليقين»»
١٩٣ ص
(٢٦٥)
ما أورده المحقق النراقي على المحقق الخوانساري
١٩٣ ص
(٢٦٦)
المناقشة في ما أورده النراقي
١٩٤ ص
(٢٦٧)
ما يحتمل في معنى «الأمر المضادّ»
١٩٥ ص
(٢٦٨)
الأوّل أن يراد به اليقين بالخلاف
١٩٥ ص
(٢٦٩)
الثاني أن يراد به نفس المزيل
١٩٦ ص
(٢٧٠)
الثالث أن يراد به أمرا آخر
١٩٦ ص
(٢٧١)
فساد الإيراد
١٩٧ ص
(٢٧٢)
توجيه الإيراد
١٩٨ ص
(٢٧٣)
الجواب عن هذا التوجيه
١٩٨ ص
(٢٧٤)
ما قاله المصنف في حاشية الكتاب، و دفع الإيراد عنه
١٩٩ ص
(٢٧٥)
بيان ما فرضه المستدل
٢٠٠ ص
(٢٧٦)
توضيح المقام بمثال عرفي
٢٠٠ ص
(٢٧٧)
ما فهمه المصنف من كلام الخوانساري هو الظاهر، و ما فهمه المتوهّم هو الحق
٢٠١ ص
(٢٧٨)
الإيراد بأن الشك في الرافعية مرجعه إلى الشك في تخصيص العام، و الجواب عنه
٢٠٢ ص
(٢٧٩)
موافقة المحقق النراقي للمحقق الخوانساري في التفسير لمورد النقض، مع الحكم بجريان الاستصحاب في الشك في المانعية
٢٠٣ ص
(٢٨٠)
الشك في المانعية الّذي لا يجري المحقق الخوانساري فيه الاستصحاب
٢٠٣ ص
(٢٨١)
حكم ما إذا كان الشك في مزيلية الشيء من جهة الاشتباه الخارجي
٢٠٤ ص
(٢٨٢)
التحقيق في المسألة
٢٠٤ ص
(٢٨٣)
الشك في كون المذي رافعا ليس من قبيل الشك في صدق المزيل، بل هو داخل في القسم الرابع
٢٠٥ ص
(٢٨٤)
حاصل ما ذكره المصنف في الجواب
٢٠٧ ص
(٢٨٥)
الإشكال في ذلك، و بيان الوجه في الجواب
٢٠٧ ص
(٢٨٦)
جريان الجواب في الصور الأربع الباقية
٢٠٧ ص
(٢٨٧)
ما توهمه بعض من اختصاص الجواب عن السبزواري بصور الشك في الرافع
٢٠٨ ص
(٢٨٨)
منشأ هذا التوهّم
٢٠٨ ص
(٢٨٩)
حاصل ما ذكره المحقق السبزواري
٢٠٨ ص
(٢٩٠)
الجواب عن المحقق بوجهين آخرين
٢٠٩ ص
(٢٩١)
الوجه الأوّل
٢٠٩ ص
(٢٩٢)
الوجه الثاني
٢٠٩ ص
(٢٩٣)
تقرير آخر للجواب بأنّ النقض لليقين على صور ثلاث
٢٠٩ ص
(٢٩٤)
الكلام في الصور الثلاث
٢١٠ ص
(٢٩٥)
عدم ابتناء هذا الجواب على دلالة الأخبار على الاستصحاب تعبّدا
٢١٠ ص
(٢٩٦)
ما يجاب عن السبزواري بأن بعض الأخبار مورده الشك في كون الشيء رافعا
٢١١ ص
(٢٩٧)
نقل متن الصحيحة
٢١١ ص
(٢٩٨)
الكلام في سند الصحيحة
٢١٣ ص
(٢٩٩)
الكلام في دلالة الصحيحة على المطلوب
٢١٣ ص
(٣٠٠)
الثالث الروايات الكثيرة
٢١٥ ص
(٣٠١)
استدلال المصنف بأنها تورث الظن بأن العلّة في تلك الأحكام هو الاعتماد على اليقين »
٢١٥ ص
(٣٠٢)
الإيراد على الاستدلال بوجوه
٢١٥ ص
(٣٠٣)
الجواب عن الإيراد
٢١٥ ص
(٣٠٤)
ما يفهم من تلك الأخبار الخاصة
٢١٦ ص
(٣٠٥)
عدم إيجاب كل معنى من المعاني تخصيصا في عمومات الرواية
٢١٦ ص
(٣٠٦)
لا يلزم من استعمال قوله
٢١٧ ص
(٣٠٧)
استفادة حكم جميع الشكوك لا يحصل إلاّ بحمل «طاهر» على معنيين
٢١٨ ص
(٣٠٨)
المعنى الأوّل
٢١٨ ص
(٣٠٩)
المعنى الثاني
٢١٨ ص
(٣١٠)
حاصل الكلام
٢١٨ ص
(٣١١)
بيان معنى آخر لإفادة الحكم بالطهارة في جميع الشكوك
٢١٩ ص
(٣١٢)
الاستصحاب في الأمور الخارجية
٢٢١ ص
(٣١٣)
اشتراك أصالة عدم الاشتراك و عدم القرينة و عدم السقط و الزيادة مع الموضوعات الصرفة في الإشكال و الجواب
٢٢١ ص
(٣١٤)
دلالة الأخبار على حجية الاستصحاب في الموضوعات المستنبطة
٢٢١ ص
(٣١٥)
منع بعض المشايخ ظهورها في الموضوعات المستنبطة، و ادعاءه بالنسبة إلى الموضوعات الصرفة فقط
٢٢٢ ص
(٣١٦)
النّظر فيما منعه بعض المشايخ
٢٢٢ ص
(٣١٧)
الإشكال على هذا النّظر
٢٢٣ ص
(٣١٨)
دفع هذا الإشكال بوجهين
٢٢٣ ص
(٣١٩)
الوجه الأوّل
٢٢٣ ص
(٣٢٠)
الوجه الثاني
٢٢٤ ص
(٣٢١)
استنتاج عدم الفرق بين الموضوعات الصرفة و الموضوعات المستنبطة
٢٢٥ ص
(٣٢٢)
تسليم الخصم بما قاله المصنف، لا يوجب جريان الاستصحاب في الأمور الخارجية
٢٢٥ ص
(٣٢٣)
استشهاد المصنف بما في صحيحة زرارة
٢٢٦ ص
(٣٢٤)
تحديد محل الاستشهاد بهذه الرواية
٢٢٦ ص
(٣٢٥)
عدم صلاحية الاستشهاد بما في الصحيحة
٢٢٦ ص
(٣٢٦)
ما قاله المحدث العاملي من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب في نفس الحكم الشرعي
٢٢٧ ص
(٣٢٧)
عدم فائدة كلام المحدث في إثبات المطلب
٢٢٧ ص
(٣٢٨)
بيان مقصود الأخباريين من عدم حجية الاستصحاب في الحكم الشرعي
٢٢٧ ص
(٣٢٩)
مراد المحدث من عدم دلالة الأحاديث على حجية الاستصحاب إنما هو فيما لو كان الشك من جهة نفس الحكم الشرعي
٢٢٨ ص
(٣٣٠)
حاصل مراد المحدث العاملي
٢٢٨ ص
(٣٣١)
وجه التمثيل بالأمور الخارجية في كلام المحدث
٢٢٨ ص
(٣٣٢)
حكم الشك في التحريم عند الأخباريين
٢٢٨ ص
(٣٣٣)
ما ذهب إليه الأخباريون ليس عكسا لما ذكره المحقق الخوانساري
٢٢٩ ص
(٣٣٤)
دليل آخر على قول الأخباريين
٢٢٩ ص
(٣٣٥)
الجواب عن هذا الدليل
٢٣٠ ص
(٣٣٦)
الجواب عن دعوى الضرورة الدينية على حجية الاستصحاب في الموضوعات
٢٣٠ ص
(٣٣٧)
ما قاله المحدث الأسترآبادي في الفوائد المدنية
٢٣٠ ص
(٣٣٨)
ما نقله في الفوائد المكية عن المفيد و غيره من اقتضاء قاعدة اليقين جواز العمل بالاستصحاب في أحكام اللَّه، و الجواب عنه بوجهين
٢٣٠ ص
(٣٣٩)
الوجه الأوّل
٢٣٠ ص
(٣٤٠)
الوجه الثاني
٢٣١ ص
(٣٤١)
الجواب عن جوابه الأوّل
٢٣١ ص
(٣٤٢)
النّظر في هذا الجواب
٢٣٢ ص
(٣٤٣)
الأحسن في الجواب عنه وجهان
٢٣٢ ص
(٣٤٤)
الأوّل بالنقض، و بيانه
٢٣٢ ص
(٣٤٥)
إشكالات و أجوبة
٢٣٣ ص
(٣٤٦)
الثاني بالحلّ
٢٣٤ ص
(٣٤٧)
حول ما ذكر من أن الاستصحاب إسراء حكم من موضوع إلى آخر
٢٣٤ ص
(٣٤٨)
الجواب عن الوجه الثاني الّذي ذكره الأسترآبادي في الفوائد المكيّة
٢٣٥ ص
(٣٤٩)
الدليل الدال على تحقق الحكم في السابق بالنسبة إلى اللاحق، يتصور على وجوه
٢٣٥ ص
(٣٥٠)
الوجه الأوّل
٢٣٥ ص
(٣٥١)
الوجه الثاني
٢٣٥ ص
(٣٥٢)
انقسام الوجه الثاني إلى وجهين
٢٣٥ ص
(٣٥٣)
انقسام الوجه الأوّل إلى وجهين
٢٣٦ ص
(٣٥٤)
الوجه الخامس الترديد بين بعض هذه الوجوه
٢٣٦ ص
(٣٥٥)
الاستنتاج من الوجوه الخمسة
٢٣٦ ص
(٣٥٦)
ما حكي عن الغزالي و غيره
٢٣٧ ص
(٣٥٧)
مستند القائل بحجية الاستصحاب في غير ما ثبت فيه الحكم بالإجماع أمران
٢٣٧ ص
(٣٥٨)
الأوّل قول المصنف «إنّ الحكم إذا ثبت بالإجماع فلا يكون الدليل موجودا في الآن الثاني»
٢٣٧ ص
(٣٥٩)
الإشكال في ذلك
٢٣٨ ص
(٣٦٠)
الثاني أن يستند إلى اشتراط قابلية دلالة الدليل على الحكم في الآن الثاني
٢٣٨ ص
(٣٦١)
ما يتصور في وجه الاشتراط، و الإشكال فيه
٢٣٩ ص
(٣٦٢)
ما استدل به الشيخ في العدّة على حجية الاستصحاب
٢٤٠ ص
(٣٦٣)
الحاصل عدم الفرق بين وجوه دلالة الدليل الأوّل
٢٤١ ص
(٣٦٤)
استثناء صورة ما لو كان ثبوت الحكم في الآن الثاني راجعا إلى تعدد الحكم
٢٤١ ص
(٣٦٥)
القول بحجية الاستصحاب إذا كان استمرار الحكم ثابتا من الشرع إلى غاية معيّنة دون غيره
٢٤٢ ص
(٣٦٦)
الإشكال في الدليل
٢٤٣ ص
(٣٦٧)
التحقيق في المسألة
٢٤٣ ص
(٣٦٨)
توجيه المصنف للدليل
٢٤٥ ص
(٣٦٩)
دعوى أن هذا الدليل أخصّ من المدّعى
٢٤٦ ص
(٣٧٠)
الجواب عن ذلك
٢٤٦ ص
(٣٧١)
تصوّر أربعة صور في تحديد التكليف بغاية
٢٤٦ ص
(٣٧٢)
الصورة الأولى
٢٤٧ ص
(٣٧٣)
الصورة الثانية
٢٤٧ ص
(٣٧٤)
الصورة الثالثة و الرابعة
٢٤٧ ص
(٣٧٥)
خروج الصورتين الأخيرتين عن محل النزاع
٢٤٧ ص
(٣٧٦)
حكم الصورة الأولى
٢٤٨ ص
(٣٧٧)
انحصار الفرض في الصورة الثانية
٢٤٨ ص
(٣٧٨)
خلاصة الكلام في تحديد الحكم بغاية
٢٤٩ ص
(٣٧٩)
ما أورده السيد الصدر، و بيانه
٢٤٩ ص
(٣٨٠)
القول الفصل في المسألة
٢٥٠ ص
(٣٨١)
فرض كون الزائد واجبا مستقلاّ
٢٥٠ ص
(٣٨٢)
فرض كون المشكوك وجوبه مع ما قبله تكليفا واحدا
٢٥٠ ص
(٣٨٣)
حكم الفرض الأوّل
٢٥١ ص
(٣٨٤)
إشكال و جواب
٢٥١ ص
(٣٨٥)
الحاصل عدم كون هذا المورد موردا للاستصحاب
٢٥٢ ص
(٣٨٦)
حكم الفرض الثاني
٢٥٢ ص
(٣٨٧)
التحقيق في هذا الفرض
٢٥٢ ص
(٣٨٨)
الإشكال في المسألة بوجود القدر المتيقن و دفع الزائد بالأصل، و الجواب عنه
٢٥٢ ص
(٣٨٩)
تقرير آخر للإشكال بوجوه، و الجواب عنها
٢٥٣ ص
(٣٩٠)
إن أريد بالأصل أصالة عدم الدليل
٢٥٣ ص
(٣٩١)
أن يكون المراد بالأصل أصالة البراءة
٢٥٣ ص
(٣٩٢)
أن يكون المراد بالأصل القاعدة المستفادة من الأخبار
٢٥٤ ص
(٣٩٣)
أن يكون المراد بالأصل القاعدة المستفادة من العقل
٢٥٤ ص
(٣٩٤)
ما فرض في استصحاب المحقق هو المفروض في استصحاب القوم أيضا
٢٥٥ ص
(٣٩٥)
فهرس مصادر التحقيق
٣٧١ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
الحاشية على استصحاب القوانين - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٢١ - ما فرض في استصحاب المحقق هو المفروض في استصحاب القوم أيضا
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة