الأسرة وقضايا الزواج - القائمي، علي - الصفحة ١٢ - أسلوب العمل
إلى المجتمع أفراداً صالحين . وعلينا أن لا ننسى أبداً بأنّنا مسؤولون عن أولادنا ، وإنّهم يتعلمون منّا دروس الحياة ، وأسلوب العيش .
ولذا ، فإنّ علينا ، ومن أجل أن نوفر السعادة للجيل الناشئ ، أن نتحمل مسؤوليتنا ، وأن نتحلّى بروحٍ التسامح والتضحية ، وأن نقنع بالحدّ الممكن من الحياة ، واضعين في حسابنا شركاء حياتنا ، وأن نحاول على الدوام استقبال كل ما يواجهنا في مسؤوليتنا تجاه أسرنا وأطفالنا بروح من الصبر ، وأن نسعى دائماً في توظيف طاقاتنا من أجل حياة أفضل .
عملنا وهدفنا :
عملنا يقوم في هذا البحث على طريق خدمة الأسرة وتوجية الأزواج الشباب لكي يمكنهم إشاعة جو من الهدوء النسبي وقضاء أوقات الفراغ في ما يجعلهم أفراداً صالحين .
وهدفنا أن نفتح لهم الطريق الذي ينقذهم من المصائب والويلات والحياة المريرة ؛ وما أكثر أولئك الذين يمكنهم الوصول إلى ينابيع السعادة ، ولكنّهم بسبب جهلهم وأخطائهم قد جانبوا الطريق الصائب فسقطوا في هاوية الشقاء .
إنّ الحياة الزوجية تمتلك أرضية التفاهم مهما تفاقمت الخلافات ، وتصاعدت الاختلافات ، وبإمكان الرجل والمرأة التوقف لحظة لمراجعة الأمور ، والتفاهم ، واتخاذ القرار الذي يضمن لهم سعادتهم وسعادة أبنائهم .
أسلوب العمل :
وقد رُتب الأسلوب المعتمد في هذا البحث على أساس ما ورد في رسائل وشكاوى عديدة ، ودراسة وجهات نظر الطرفين في العديد من الحالات .
لا شكّ أنّ الآراء المطروحة في هذا البحث تستند إلى التعاليم الإلهية والإسلامية في هذا المضمار ، وقد اجتهدنا حسب طاقتنا وقدراتنا الفكرية في صياغة أسلوب يوافق الشريعة السمحاء .