الأسرة وقضايا الزواج
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
مقدِّمة المترجم
٥ ص
(٣)
القسم الأوّل
٧ ص
(٤)
الفصل الأوّل
٧ ص
(٥)
مدخل
٧ ص
(٦)
الحياة في ساحة العمل
٧ ص
(٧)
النزاع في الحياة الزوجية
٨ ص
(٨)
بواعث النزاع
٩ ص
(٩)
نتائج النزاع
١٠ ص
(١٠)
أساس الحياة المشتركة
١١ ص
(١١)
الزواج والواجب
١١ ص
(١٢)
عملنا وهدفنا
١٢ ص
(١٣)
أسلوب العمل
١٢ ص
(١٤)
الفصل الثاني
١٤ ص
(١٥)
أهداف الحياة العائلية
١٤ ص
(١٦)
أهداف الزواج
١٥ ص
(١٧)
الاستعداد للحياة
١٩ ص
(١٨)
الفصل الثالث
٢٠ ص
(١٩)
ضرورات الحياة المشتركة
٢٠ ص
(٢٠)
أسس الحياة المشتركة
٢٠ ص
(٢١)
تعزيز الروابط
٢٤ ص
(٢٢)
القسم الثاني
٢٧ ص
(٢٣)
بواعث النزاع
٢٧ ص
(٢٤)
الفصل الأول
٢٩ ص
(٢٥)
غياب الخبرة في الحياة الزوجية
٢٩ ص
(٢٦)
أ ـ عوامل ما قبل الزواج
٢٩ ص
(٢٧)
ب ـ وعوامل ما بعد الزواج
٢٩ ص
(٢٨)
أ ـ عوامل ما قبل الزواج
٣٠ ص
(٢٩)
ب ـ عوامل ما بعد الزواج
٣٣ ص
(٣٠)
في الوقت الحاضر
٣٥ ص
(٣١)
في طريق الإصلاح
٣٥ ص
(٣٢)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(٣٣)
الطموحات اللامحدودة
٣٧ ص
(٣٤)
الفصل الثالث
٤٤ ص
(٣٥)
الشكوك وسوء الظن
٤٤ ص
(٣٦)
الفصل الرابع
٥١ ص
(٣٧)
الرغبات
٥١ ص
(٣٨)
الفصل الخامس
٥٨ ص
(٣٩)
عقدة التفوق
٥٨ ص
(٤٠)
الفصل السادس
٦٤ ص
(٤١)
تعيين الحدود
٦٤ ص
(٤٢)
الفصل السابع
٧١ ص
(٤٣)
تحمّل الآخر
٧١ ص
(٤٤)
الفصل الثامن
٧٩ ص
(٤٥)
الأهداف المادية
٧٩ ص
(٤٦)
الفصل التاسع
٨٨ ص
(٤٧)
الزواج الثاني
٨٨ ص
(٤٨)
الفصل العاشر
٩٤ ص
(٤٩)
بواعث أخرى
٩٤ ص
(٥٠)
توصيات عامة
٩٩ ص
(٥١)
القسم الثالث
١٠١ ص
(٥٢)
مواقف في قِبال النزاع
١٠١ ص
(٥٣)
الفصل الأوّل
١٠٣ ص
(٥٤)
تأمّل في بواعث النزاع
١٠٣ ص
(٥٥)
الفصل الثاني
١٠٧ ص
(٥٦)
الاعتراف بالخطأ
١٠٧ ص
(٥٧)
الفصل الثالث
١١٣ ص
(٥٨)
التسامح والصبر
١١٣ ص
(٥٩)
الفصل الرابع
١١٩ ص
(٦٠)
التحكيم
١١٩ ص
(٦١)
القسم الرابع
١٢٧ ص
(٦٢)
نتائج النِّزاع
١٢٧ ص
(٦٣)
الفصل الأوّل
١٢٩ ص
(٦٤)
مَرارَة الحياة
١٢٩ ص
(٦٥)
الفصل الثاني
١٣٥ ص
(٦٦)
الشِّجار
١٣٥ ص
(٦٧)
الفصل الثالث
١٤١ ص
(٦٨)
الطلاق
١٤١ ص
(٦٩)
الفصل الرابع
١٤٧ ص
(٧٠)
الأطفال
١٤٧ ص
(٧١)
القسم الخامس
١٥٣ ص
(٧٢)
في طريق تعزيز العلاقات الزوجية
١٥٣ ص
(٧٣)
الفصل الأوّل
١٥٤ ص
(٧٤)
الجَمال الظاهري
١٥٤ ص
(٧٥)
الفصل الثاني
١٦١ ص
(٧٦)
الجَمال الباطني
١٦١ ص
(٧٧)
الفصل الثالث
١٦٦ ص
(٧٨)
الحبُّ
١٦٦ ص
(٧٩)
الفصل الرابع
١٧٢ ص
(٨٠)
التقوى والعفاف
١٧٢ ص
(٨١)
الفصل الخامس
١٧٩ ص
(٨٢)
الانسجام
١٧٩ ص
(٨٣)
القسم السادس
١٨٥ ص
(٨٤)
الطريق نحو ديمومة الحياة الزوجية
١٨٥ ص
(٨٥)
الفصل الأوّل
١٨٧ ص
(٨٦)
الأمن العائلي
١٨٧ ص
(٨٧)
الفصل الثاني
١٩٣ ص
(٨٨)
الحقوق الزوجيّة
١٩٣ ص
(٨٩)
الفصل الثالث
١٩٨ ص
(٩٠)
الإخلاص
١٩٨ ص
(٩١)
الفصل الرابع
٢٠٤ ص
(٩٢)
الأبناء
٢٠٤ ص
(٩٣)
وفي الختام
٢٠٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

الأسرة وقضايا الزواج - القائمي، علي - الصفحة ١٣٧ - الشِّجار

تضييق الخناق :

لا يسفر النزاع في الحياة الزوجية إلاّ عن الألم والعذاب للطرفين ، ناهيك عن التقصير في أداء الواجب وضياع الحق ، وإذا بالمنزل الذي ينبغي أن يتحوّل إلى عش دافىء يصبح جحيماً يحرق الزوجين ويدفعهما إلى الفرار والخلاص ، وما أكثر الذين دفعهم هذا الإحساس إلى الإقدام على أعمال هي في حقيقتها ردود فعل متشنجة لا تخلّف سوى المرارة والألم . تقاليد جاهلية :

بالرغم من التقدم الذي أحرزته البشرية في عصرنا الراهن ، إلاّ أنّنا ما نزال نشهد في السلوك الإنساني عادات جاهلية ومظاهر متخلّفة تدعو إلى التأمل ، فما زال البعض يتصرف انطلاقاً من قانون الأقوى أو قانون الغابة أو البقاء للأقوى ، إلى غير ذلك من العادات الجاهلية .

ويتجلّى قبح مثل هذه التصرفات في محيط الأسرة عندما يتحول الرجل ـ مثلاً ـ إلى جلاّد أو سجّان ، أو حاكم مستبد ، وعندها تنزوي كل الأشياء الجميلة في البيت ، الذي يتحول إلى مجرد سجن أو قفص ، يحلم ساكنوه بالخلاص منه . ولا ننسى هنا المواقف المتشنجة التي يبديها الضحية والتي تزيد من تعقيد الأوضاع وتزيدها مأسوية .

وإذا كنا مسلمين حقاً فيجب أن نجعل ديننا مثلاً أعلى لثقافتنا ، وأن نزيح عن طريقنا كل العادات الجاهلية التي تصطدم مع السنن الإلهية والأخلاقية السامية . الضرب :

إنّ ما يدعو للتأسف والمرارة هو وجود بعض الأزواج من الذين يفتقدون الشعور بالمسؤولية والذين لا يجدون أو يجيدون وسيلة للتفاهم مع شركاء حياتهم سوى الضرب جاعلين من البيت حلبة للملاكمة.

إنّ هذه التصرفات تتنافى مع إنسانية الإنسان ، إضافة إلى تناقضها مع ديننا كمسلمين لنا في رسول الله والأئمة من أهل بيته أسوة حسنة .