اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٨٠ - طوائف النصوص الشاهدة بإمامته
أو التاسع منهم (صلوات الله عليهم). لظهور أنه إذا كان الإمام العسكري (عليه السلام) بمقتضى النصوص المتقدمة هو الحادي عشر من الأئمة والثامن من ذرية الحسين (عليه السلام)، تعين كون ابنه الحجة المنتظر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) هو الثاني عشر من الأئمة والتاسع من الأئمة الذين هم من ذرية الحسين (عليه السلام).
الخامسة: ما تضمن تحديد طبقة الإمام المهدي (عليه السلام) في النسب.
١ـ كحديث أبي حمزة الثمالي قال: "كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ذات يوم، فلما تفرق من كان عنده قال لي: يا أبا حمزة من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمن... ثم قال: بأبي وأمي المسمى باسمي المكنى بكنيتي السابع من ولدي. بأبي من يملأ الأرض قسطاً وعدل، كما ملئت جوراً وظلم..." [١].
٢ـ وحديث صفوان بن مهران عن الإمام الصادق (عليه السلام)، وفيه أنه قيل له: فمن المهدي من ولدك؟ فقال: "الخامس من ولد السابع، يغيب عنكم شخصه..." [٢]. والمراد بالسابع هو سابع الأئمة (عليهم السلام) الإمام موسى بن جعفر الكاظم. وليس الخامس من ولده في أعقاب الأئمة (عليهم السلام) إلا الإمام المهدي الحجة بن الحسن (عجّل الله فرجه الشريف).
٣ـ ونحوه حديث عبد الله بن أبي يعفور [٣].
٤ـ وحديث علي بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم (عليه السلام) أنه قال: "إذا
[١] إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات ٧: ٦٤ واللفظ له / وبحار الأنوار ٢٤: ٢٤١، و٣٦: ٣٩٣، ٣٩٤.
[٢] كمال الدين وتمام النعمة: ٣٣٣ / وبحار الأنوار ٥١: ٣٢.
[٣] كمال الدين وتمام النعمة: ٣٣٨ / وبحار الأنوار ٥١: ٣٢.