اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٦٤ - آية التطهير
على أنها بمجموعها قد بلغت من الكثرة حداً أوجب تواترها إجمال، بنحو يعلم بصدور بعضه. ولاسيما أن كثيراً من طرقها قد أودع في كتب الجمهور، وهم ليسوا على خطّ أهل البيت (صلوات الله عليهم)، ولا يدينون بإمامتهم، ولا يأخذون عنهم، ليتسنى للمجادل أن يدعي أنهم افتروها خدمة لعقيدتهم ودعماً لخطهم.
هذا مضافاً إلى أمور:
آية التطهير
الأول: قوله تعالى: ((إنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهل البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِير)) [١] فقد استفاض النقل من الخاصة والعامة [٢] في أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسّرها بالإمام أمير المؤمنين والصديقة فاطمة الزهراء
[١] سورة الأحزاب آية: ٣٣.
[٢] صحيح ابن حبان ١٥: ٤٣٢ كتاب إخباره (صلى الله عليه وسلم) عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر
أسمائهم (رضي الله عنهم) : ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى (صلى الله عليه وسلم) / السنن الكبرى للنسائي ٥: ١٠٧ كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وذكر صلاته قبل الناس وأنه أول من صلى من هذه الأمة / سنن الترمذي ٥: ٣٥١ كتاب فضائل القرآن عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : باب ومن سورة الأحزاب، ص: ٦٦٣ كتاب كتاب المناقب عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : باب مناقب أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) / المستدرك على الصحيحين ٢: ٤٥١ كتاب التفسير: تفسير سورة الأحزاب وقال بعد ذكر الحديث: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، ٣ كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أهل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ١٥٨، ١٥٩ وقال بعد ذكر الحديث: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" / مسند أحمد ٤: ١٠٧ في حديث واثلة بن الأسقع (رضي الله عنه)، ٦: ٢٩٢ في حديث أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) / معتصر المختصر ٢: ٢٦٦ كتاب جامع مما يتعلق بالموطأ: في أهل البيت / مجمع الزوائد ٩: ١٦٧ كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم) / مسند البزار ٦: ٢١٠ فيما رواه إسماعيل بن عبدالله بن جعفر عن أبيه / المعجم الكبير ٣: ٥٣ بقية أخبار الحسن بن علي (رضي الله عنه)، ٩: ٢٥ فيما أسند عمر بن أبي سلمة، ٢٢: ٦٦ فيما أسند واثلة: مكحول الشامي عن واثلة / تفسير الطبري ٢٢: ٦، ٧، ٨ / تفسير ابن كثير ٣: ٤٨٥، ٤٨٦. وغيرها من المصادر الكثيرة.