اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٥٦ - أحاديث مختلفة تنفع في المطلوب
ومن الظاهر أنه إذا كانت وظيفتهم (عليهم السلام) تصحيح تعاليم الدين من الشوائب التي تلحق به ـ نتيجة التحريف المتعمد، والخطأ غير المتعمد ـ فلابد من كونهم محيطين بالدين على حقيقته، ومرجعاً للأمة فيه.
أحاديث مختلفة تنفع في المطلوب
٥ـ وحديث أبي ذر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "أنزلوا آل محمد صلى الله عليه وآله بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة العينين من الرأس، فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس، وإن الرأس لا يهتدي إلا بالعينين" [١].
وهو صريح في انحصار هداية الأمة بهم.
٦ـ وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "إن الله جعل علياً وزوجته وابنيه [وأبناء.خ.ل] حجج الله على خلقه، وهم أبواب العلم في أمتي، من اهتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم" [٢].
٧ـ وقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "من أحبّ أن يحيى حياتي، ويموت ميتتي، ويدخل الجنّة التي وعدني ربي قضباناً من قضبانها غرسها بيده ـ وهي جنّة الخلد ـ فليتول علياً وذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى
[١] مجمع الزوائد ٩: ١٧٢ كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم) واللفظ له / المعجم الكبير ٣: ٤٦ في بقية أخبار الحسن بن علي (رضي الله عنهم) / ذكر أخبار أصبهان ١: ٤٤ / ورواه الخوارزمي موقوفاً عن سلمان في مقتل الحسين ١: ١١١.
[٢] شواهد التنزيل١: ٧٦، حديث٨٩