اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٥٤ - حديث السفينة
حديث: "كتاب الله وسنة نبيه"
ولذا نرى كثيراً من الجمهور يتجاهل هذا الحديث، ويحاول صرف الأنظار عنه بالتركيز على حديث: "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنّة نبيّه" [١].
لكن هذا الحديث لا يقاس بحديث الثقلين سند. مع أنه لا تنافي بينهم، لأنهم (صلوات الله عليهم) حملة السنّة وحفاظه، وهم أصدق رواته، فالإرجاع إليها لا ينافي الإرجاع إليهم، بل مقتضى الجمع بين الحديثين أنه في مورد الشك والخلاف تؤخذ السنة الصحيحة منهم (عليهم السلام). وتمام الكلام في المطولات.
حديث السفينة
٢ ـ ومنه حديث السفينة، حيث قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نج، ومن تخلف عنها غرق" [٢].
لوضوح الكناية بذلك عن أن النجاة بلزومهم والاهتداء بهديهم
[١] الموطأ ٢: ٢٠٨.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٢: ٣٧٣ كتاب التفسير: تفسير سورة هود، واللفظ له، ٣: ١٦٣ كتاب معرفة الصحابة: ومن مناقب أهل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) / مجمع الزوائد ٩: ١٦٨ كتاب المناقب: باب في فضل أهل البيت (رضي الله عنهم) / مسند البزار ٩: ٣٤٣ فيما روى سعيد بن المسيب عن أبي ذر / المعجم الأوسط ٤: ١٠، ٥: ٣٥٥، ٦: ٨٥ / المعجم الصغير ١: ٢٤٠، ٢: ٨٤ / المعجم الكبير ٣: ٤٥، ٤٦ في بقية أخبار الحسن ابن علي (رضي الله عنهم) ١٢: ٣٤ فيما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس / مسند الشهاب ٢: ٢٧٣، ٢٧٤ الباب الحادي عشر: الجزء العاشر / فيض القدير ٢: ٥١٩ / حلية الأولياء ٤: ٣٠٦ في ترجمة سعيد بن جبير / تاريخ بغداد ٧: ٣٣٦ في ترجمة الحسن بن أبي طيبة القاضي المصري، ١٢: ٩١ في ترجمة علي بن محمد بن شداد / فضائل الصحابة لابن حنبل ٢: ٧٨٥. وغيرها من المصادر.