اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٦ - نماذج من العرض القرآني للثواب والعقاب الأخرويين
وقال عزّ وجلّ: ((الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسلِمِينَ* ادخُلُوا الجَنَّةَ أنتُم وَأزوَاجُكُم تُحبَرُونَ* يُطَافُ عَلَيهِم بِصِحَافٍ مِن ذَهَبٍ وَأكوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشتَهِيهِ الأنفُسُ وَتَلَذُّ الأعيُنُ وَأنتُم فِيهَا خَالِدُونَ* وَتِلكَ الجَنَّةُ الَّتِي أُورِثتُمُوهَا بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ* لَكُم فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنهَا تَأكُلُونَ* إنَّ المُجرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ* لاَ يُفَتَّرُ عَنهُم وَهُم فِيهِ مُبلِسُونَ* وَمَا ظَلَمنَاهُم وَلَكِن كَانُوا هُم الظَّالِمِينَ* وَنَادَوا يَا مَالِكُ لِيَقضِ عَلَينَا رَبُّكَ قَالَ إنَّكُم مَاكِثُونَ* لَقَد جِئنَاكُم بِالحَقِّ وَلَكِنَّ أكثَرَكُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ)) [١].
وقال جلّ شأنه: ((وَلَو يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إذ يَرَونَ العَذَابَ أنَّ القُوَّةَ للهِ جَمِيعاً وَأنَّ اللهَ شَدِيدُ العَذَابِ* إذ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِن الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأوا العَذَابَ وَتَقَطَّعَت بِهِم الأسبَابُ* وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهُم كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِم اللهُ أعمَالَهُم حَسَرَاتٍ عَلَيهِم وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِن النَّارِ)) [٢].
وقال عزّ اسمه: ((المُلكُ يَومَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحمَنِ وَكَانَ يَوماً عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيراً* وَيَومَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيهِ يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً* يَا وَيلَتَى لَيتَنِي لَم أتَّخِذ فُلاَناً خَلِيلاً* لَقَد أضَلَّنِي عَن الذِّكرِ بَعدَ إذ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيطَانُ لِلإنسَانِ خَذُول)) [٣]... إلى غير ذلك من ما يضيق المقام عن استقصائه.
[١] سورة الزخرف آية: ٦٩ـ ٧٨.
[٢] سورة البقرة آية: ١٦٥ـ١٦٧.
[٣] سورة الفرقان آية: ٢٦ـ ٢٩.