اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٤٠ - ثبوت المنصب لعموم أهل البيت
طينتي..." [١].
٤ـ ومنها: قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : "في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي... ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله تعالى فانظروا من توفدون" [٢].
فإن ذيله كالصريح في أن هؤلاء العدول من أهل البيت (صلوات الله عليهم) هم الأئمة منهم. ومقتضى إطلاق الإمامة إرادة الإمامة في الدين والدنيا مع، كإمامة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم). ولاسيما مع عدم الالتفات للفصل بينهما إلا متأخر، كما تقدم.
الطائفة الثانية: أحاديث أُخرى لم تتقدم صريحة في الإمامة.
١ـ منها: حديث جابر: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين وإن أوصيائي من بعدي اثنا عشر أولهم علي، وآخرهم القائم المهدي" [٣].
٢ـ ومنها: حديث ابن عباس: "قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي الاثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم ولدي المهدي" [٤].
٣ ـ ومنها: حديثه الآخر: "سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: أن
[١] حلية الأولياء ١: ٨٦ في ترجمة علي بن أبي طالب، واللفظ له / وذكر باختصار في التدوين في أخبار قزوين ٢: ٤٨٥.
[٢] تقدمت مصادره في هامش رقم [٢] ص: ٢٥٥.
[٣] ينابيع المودة ٣: ٢٩١.
[٤] ينابيع المودة ٣: ٢٩٥واللفظ له / ورواه عن فرائد السمطين ٣٨٣.