اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٢٦ - وهي خارجة عن أصول الدين
وعليهم قامت دعوته وقد عدلهم الله تعالى، وليس بعد تعديله لهم شيء.
ويظهر الجواب عنه مما ذكرناه في جواب السؤال الثاني من الجزء الأول، وجواب السؤال الأول من الجزء الثاني، وجواب السؤال الثامن من الجزء الثالث من الكتاب المذكور.
ومنها: أنه لو فرض إمكان خروج بعض الصحابة عن النصّ، إلا أنهم لا يمكن خروج جمهورهم عنه وتجاهلهم له، وذلك يكشف عن عدم النص، وإلا لوقفوا من الأولين موقف المنكر عليهم لتوليهم السلطة، ولم يحدث شيء من ذلك.
ويظهر الجواب عنه مما ذكرناه في جواب السؤال الرابع من الجزء الثاني من الكتاب المذكور.
ومنها: أنه لو فرض ثبوت النص، إلا أن إمضاء الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) لما حصل كافٍ في شرعيته، لأنه صاحب الحق، وله التنازل عن حقه.
ويظهر الجواب عنه مما ذكرناه في جواب السؤال الثالث من الجزء الثاني من الكتاب المذكور.
ومنها: أن ذلك لا يتناسب مع النصوص الكثيرة التي رواها الجمهور في فضائل الصحابة ومناقبهم، خصوصاً بعض من تولى السلطة، وسار في ركابهم.
ويظهر الجواب عنه مما ذكرناه في جواب السؤال الأول من الجزء