اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٣٢٤ - آيـة الولاية
آيـة الولاية
٢ـ ومنها قوله تعالى: ((إنَّمَا وَلِيُّكُم اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ* وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإنَّ حِزبَ اللهِ هُم الغَالِبُونَ)) [١].
فإن المشهور بين المفسرين نزولها في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) حينما تصدق وهو راكع في صلاته بخاتمه على السائل [٢].
وبه استفاضت نصوص الفريقين [٣].
والمراد بالولي هنا الأولى بهم والمتولي لأمورهم، دون مثل المحب والناصر ونحوهما مما قد يذكر في معنى الولي، لأن المعنى الذي ذكرناه هو المناسب.
أولاً: للاهتمام المستفاد من مقام نزول الآية الكريمة، لظهور أن ولايته بالمعنى الآخر من الوضوح بحدّ لا يحتاج للبيان.
[١] سورة المائدة آية: ٥٥ـ٥٦.
[٢] تفسير الطبري ٦: ٢٨٨ / تفسير ابن كثير ٢: ٧٢ / زاد المسير ٢: ٢٩٢ / تفسير القرطبي ٦: ٢٢١ / شواهد التنزيل ١: ٢١٨، ٢١٩ / الدر المنثور ٢: ٢٩٣ / تفسير الثعالبي ٢: ٣٩٦. وغيرها من المصادر.
[٣] تفسير القرطبي ٦: ٢٢١ / تفسير الطبري ٦: ٢٨٨ / تفسير ابن كثير ٢: ٧٢ / مجمع الزوائد ٧: ١٧ كتاب التفسير: سورة المائدة / المعجم الأوسط ٦: ٢١٨ / فتح القدير ٢: ٥٣ / زاد المسير ٢: ٣٨٢ / أحكام القرآن للجصاص ٤: ١٠٢ باب العمل اليسير في الصلاة / روح المعاني ٦: ١٦٧ / شواهد التنزيل للحسكاني ١: ٢٠٩، ٢١٠، ٢١١ / تاريخ دمشق ٤٢: ٣٥٧ في ترجمة علي بن أبي طالب، ٤٥: ٣٠٣ في ترجمة عمر بن علي بن أبي طالب / كنز العمال ١٣: ١٠٨ حديث:٣٦٣٥٤. وغيرها من المصادر الكثيرة من كتب الجمهور والشيعة.