اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٧٣ - عموم الكلام لأهل البيت جميع
حجج الله وبيناته. أولئك الأقلون عدداً الأعظمون عند الله قدر، بهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم، ويزرعوها في قلوب أشباههم. هجم بهم العلم على حقيقة الأمر. تلك أبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى. أولئك خلفاء الله في بلاده، والدعاة إلى دينه" [١].
وكلامه هذا وإن لم يصرح فيه بأهل البيت (عليهم السلام)، إلا أنه كالصريح في مذهب الإمامية في أن الأرض لا تخلو من حجة، وأن الإمام يورث علمه لمن بعده، وحيث لا قائل بذلك إلا في أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) تعين انطباق كلامه (صلوات الله عليه) عليهم... إلى غير ذلك مما ورد عنه وعرف منه ومن أهل بيته ومن شيعتهم.
هذا ما وسعنا من الاستدلال على إمامة أهل البيت (صلوات الله عليهم) في الدين. ولا يسعنا استيفاء الكلام فيه، بل يوكل للمطولات وفيما ذكرناه كفاية.
[١] تذكرة الحفاظ ١: ١١ في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، واللفظ له / حلية الأولياء ١: ٨٠ في ترجمة علي بن أبي طالب / تهذيب الكمال ٢٤: ٢٢١ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك / نهج البلاغة ٤: ٣٧ـ٣٨ / كنز العمال ١٠: ٢٦٣ـ ٢٦٤ حديث: ٢٩٣٩٠ / المناقب للخوارزمي: ٣٦٦ / ينابيع المودة ١: ٨٩، ٣: ٤٥٤ / تاريخ دمشق ١٤: ١٨ في ترجمة الحسين بن أحمد بن سلمة، ٥٠: ٢٥٤ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك / وأخرج بعضه في صفوة الصفوة ١: ٣٣١ في ترجمة أبي الحسن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : ذكر جمل من مناقبه (رضي الله عنه).