اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٣٧ - مناظرة هشام بن الحكم بمحضر الإمام الصادق
أجمعين) ـ من أن الأرض لا تخلو عن إمام وحجة [١]. وإن كان مرادهم به الإمام العام في الدين والدنيا مع.
حاجة الإسلام للإمامة
بل من الظاهر أن دين الإسلام أولى بالرعاية والحماية من تلك الأديان، لأنه خاتم الأديان، ونبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) خاتم الأنبياء، فلا ينتظر بعده نبي جديد، ولا وحي من الله يوضحه على حقيقته، وينفي عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
فلابد أن يستكمل بتشريعاته مقومات حفظه وبقائه وقيام الحجة به، نقيّاً من الشوائب، وفي مأمن من التحريف والتشويه، بنحو يجنب الأمة الخلاف والشقاق.
مناظرة هشام بن الحكم بمحضر الإمام الصادق (عليه السلام)
وقد جرى على ذلك هشام بن الحكم في مناظرته مع الشامي بمحضر الإمام أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) التي رواها ثقة الإسلام الكليني (قدس سره) في
[١] تذكرة الحفاظ ١: ١١ في ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، واللفظ له / حلية الأولياء ١: ٨٠ في ترجمة علي بن أبي طالب / تهذيب الكمال ٢٤: ٢٢١ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك / كنز العمال ١٠: ٢٦٣ـ٢٦٤ حديث: ٢٩٣٩٠ / المناقب للخوارزمي: ٣٦٦ / ينابيع المودة ١: ٨٩، ٣: ٤٥٤ / تاريخ دمشق ١٤: ١٨ في ترجمة الحسين بن أحمد بن سلمة، ج٥٠: ٢٥٤ في ترجمة كميل بن زياد بن نهيك / وأخرج بعضه في صفوة الصفوة ١: ٣٣١ في ترجمة أبي الحسن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)، ذكر جمل من مناقبه (رضي الله عنه).
وأما مصادر الشيعة فقد رويت في نهج البلاغة ٤: ٣٧ـ٣٨ / والمحاسن ١: ٣٨ / وبصائر الدرجات: ٥٧ / والإمامة والتبصرة: ٢٦ / والكافي ١: ١٧٨، ١٧٩ / والخصال للصدوق: ٤٧٩ / وكمال الدين وتمام النعمة: ٢٢٢، ٣١٩، ٤٠٩، ٤٤٥، ٥١١ / وكفاية الأثر: ١٦٤، ٢٩٦. وغيرها من المصادر الكثيرة.