اصول العقيدة - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ١٦٥ - رواية الخصوم للمعاجز شاهد على صدقه
شاع وعرف بين الناس قبل حصوله [١].
وإخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) بكثير من التفاصيل في حرب صفين [٢] والجمل [٣] والنهروان [٤]، قبل وقوعه.
[١] تاريخ دمشق ٤٥: ٤٩ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص / تهذيب الكمال ٢١: ٣٥٩ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص / تهذيب التهذيب ٢: ٣٠١ في ترجمة الحسين بن علي بن أبي طالب، ٧: ٣٩٦ في ترجمة عمر بن سعد بن أبي وقاص. وغيرها من المصادر.
[٢] نهج البلاغة ٣: ١٢ / شرح نهج البلاغة ٥: ١٨٢، ١٥: ٧٩ـ٨٠، ١٦: ١٣٤ / الفتن لنعيم بن حماد ١: ١٢٧ ما يذكر في ملك بني أمية وتسمية أساميهم بعد عمر (رضي الله عنه) / وقعة صفين: ٢٢٤.
وقد ذكر نصر بن مزاحم خطبته (عليه السلام) وفيها: "وأيم الله ما اختلفت أمة قط بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على [أهل] حقه، إلا ما شاء الله. قال: فقال أبو سنان الأسلمي: فسمعت عمار بن ياسر يقول: أما أمير المؤمنين فقد أعلمكم أن الأمة لن تستقيم عليه [أول، وأنها لن تستقيم عليه آخراً]. ثم تفرق الناس وقد نفذت بصائرهم في قتال عدوهم [فتأهبوا واستعدوا]".
[٣] الفتوح لابن أعثم ٤: ٤٥٢ ذكر خروج طلحة والزبير إلى مكة معتمراً زعماً وما أزمعا عليه من الخروج على علي (رضي الله عنه) والنكث بعده، ص: ٤٧٧ خبر الفتى الذي حمل المصحف إلى أصحاب الجمل يدعوهم إليه / شرح نهج البلاغة ٢: ١٨٧، ٢٣٢، ٩: ١١٢، ١٠: ٢٤٨، ١١: ١٧ / المناقب للخوارزمي: ١٧٨ / تاريخ الطبري ٣: ٣٦ ذكر الخبر عن مسير علي بن أبي طالب نحو البصرة نزول أمير المؤمنين ذا قار،
ص: ٤٢ خبر وقعة الجمل من رواية أخرى.
ومما وراه قوله: "حدثني عمر قال: حدثني أبو الحسن قال: حدثنا أبو مخنف عن جابر عن الشعبي، عن أبي الطفيل قال: قال علي: يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل فعددت على نجفة ذي قار فما زادوا رجلاً ولا نقصوا رجلاً".
[٤] السنن الكبرى للبيهقي ٨: ١٨٤ كتاب قتال أهل البغي: باب القوم يظهرون رأي الخوارج لم يحل به قتالهم / السنن الكبرى للنسائي ٥: ١٦٣، ١٦٤، ١٦٥ كتاب الخصائص: ذكر خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) : ذكر ما خص به علي من قتال المارقين / سنن الدارقطني ٣: ١٣١ كتاب الحدود والديات وغيره / مجمع الزوائد ٦: ٢٤١ كتاب قتال أهل البغي: باب منه في الخوارج / المصنف لعبد الرزاق ١٠: ١٤٩، ١٥٠ باب ما جاء في الحرورية / المصنف لابن أبي شيبة ٧: ٥٥٥، ٥٥٩ كتاب الفتن: ما ذكر في الخوارج / مسند البزار ٢: ١٩٦ / المعجم الأوسط ٤: ٢٢٨ / كنز العمال ١١: ٣٢٢ حديث: ٣١٦٢٥ / فتح الباري ١٢: ٢٩٦ / نيل الأوطار ٧: ٣٥٠ / تفسير الطبري ١٠: ١٥٧ / تاريخ الطبري ٣: ١١٦ ذكر ما كان من خبر الخوارج ثم توجيه علي الحكم للحكومة وخبر يوم النهر / الإمامة والسياسة ١: ١١٨ـ١١٩ ما قال علي (كرم الله وجهه) في الخثعمي / شرح نهج البلاغة ٢: ٢٧٢. وغيرها من المصادر الكثيرة.
ومن الأخبار الطريفة ما ذكره جماعة من الشيعة والجمهور، ونذكره برواية الارشاد للشيخ المفيد [١: ٣١٧] عن جندب بن عبد الله الازدي قال: شهدت مع علي (عليه السلام) الجمل وصفين لا أشك في قتال من قاتله، حتى نزلنا النهروان فدخلني شك، وقلت: قراؤنا وخيارنا نقتلهم!؟ إن هذا لأمر عظيم. فخرجت غدوة أمشي ومعي إداوة ماء حتى برزت عن الصفوف، فركزت رمحي ووضعت ترسي إليه واستترت من الشمس، فإني لجالس حتى ورد أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال لي: يا أخا الازد، أمعك طهور؟ قلت: نعم، فناولته الاداوة، فمضى حتى لم أره ثم أقبل وقد تطهر فجلس في ظل الترس، فإذا فارس يسأل عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين هذا فارس يريدك، قال: فأشر إليه. فأشرت إليه فجاء فقال: يا أمير المؤمنين قد عبر القوم وقد قطعوا النهر، فقال: كلّا ما عبرو. قال: بلى والله لقد فعلو، قال: كلا ما فعلو، قال: فإنه لكذلك إذ جاء آخر فقال: يا أمير المؤمنين قد عبر القوم، قال: كلّا ما عبرو، قال: والله ما جئتك حتى رأيث الرايات في ذلك الجانب والاثقال، قال: والله ما فعلو، وانه لمصرعهم ومهراق دمائهم، ثم نهض ونهضت معه. فقلت في نفسي: الحمد لله الذي بصرني هذا الرجل، وعرفني أمره، هذا أحد رجلين، إما رجل كذاب جريء أو على بينة من ربه وعهد من نبيه، اللهم إني أعطيك عهداً تسألني عنه يوم القيامة، إن أنا وجدت القوم قد عبروا أن أكون أول من يقاتله وأول من يطعن بالرمح في عينه، وان كانوا لم يعبروا أن أقيم على المناجزة والقتال. فدفعنا إلى الصفوف فوجدنا الرايات والاثقال كما هي، قال: فأخذ بقفاي ودفعني ثم قال: يا أخا الازد، أتبين لك الأمر؟ قلت: أجل يا أمير المؤمنين، قال: فشأنك بعدوك، فقتلت رجل، ثم قتلت آخر، ثم اختلفت أنا ورجل آخر أضربه ويضربني فوقعنا جميع، فاحتملني أصحابي فأفقت حين أفقت وقد فرغ القوم.
ورواه بتفاوت يسير الطبراني في المعجم الأوسط ٤: ٢٢٧ / فتح الباري ١٢: ٢٦٣ / شرح نهج البلاغة ٢: ٢٧١ / كنز العمال ١١: ٢٨٩.