الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٩٨ - الفصل التاسع الأمور التي ينبغى أن يعرفها المتعلم لصناعه المنطق
الأمور المفصّلة السائقة إلى الانقيادات المفصّلة] تحت الأمور العامّيّة [١] السائقة [٢] إلى الانقياد المطلق. و الأمور التي توجد مطلقة و توجد مفصّلة فإنّ معرفة المطلق منها و المجمل العامّ تتقدّم معرفة الأمور التي تخصّ واحدا واحدا من المفصّلات.
مثال ذلك [٣] معرفتنا أنّ [٤] الحائط هو من [٥] لبن أو [٦] [من] حجارة قبل معرفتنا أنّ [٧] حائط كذا هو من حجارة كذا أو [٨] لبن كذا. و كذلك في صناعة الكتابة، فإنّ علمنا أنّ الخطّ على الإطلاق هو بالجملة من [ألف و باء و تاء] [٩] قبل معرفتنا أنّ الخطّ المحقّق شكل ألفه كذا و شكل بائه [١٠] كذا، و الخطّ الرئاسيّ [١١] شكل ألفه [١٢] كذا و (شكل) [١٣] بائه كذا. و كذلك الأمور العامّيّة التي تسوق الذهن إلى الانقياد المطلق تتقدّم معرفتنا بها معرفتنا أنّ صنف كذا [من الانقياد] [١٤] يسوق إليه صنف كذا من الأمور.
(٥٥) و الأمور [١٥] العامّيّة [١٦] المطلقة التي تسوق الذهن إلى الانقياد المطلق تسمّى المقاييس و القياسات. و أصناف تلك الأمور العامّة التي يسوق صنف صنف منها إلى صنف صنف من انقيادات الذهن تسمّى أصناف [١٧] المقاييس و أنواع المقاييس. و ما كان من هذه الأصناف يسوق الذهن إلى الانقياد [١٨] الشعريّ فهي [١٩] المقاييس الشعريّة، و يضاف إليها الأمور التي بها تلتئم و تنفذ [٢٠] هذه المقاييس. و ما كان منها يسوق الذهن إلى الانقياد الخطبيّ فهي المقاييس [٢١] الخطبيّة، و يضاف [٢٢] إليها الأمور التي بها تلتئم و تنفذ هذه المقاييس [٢٣]. و ما كان منها يسوق
[١] العامه فكم.
[٢] السابقة ك، م.
[٣] + ان فكم.
[٤] بان فكم.
[٧] بان فكم.
[٥] (مكررة) م.
[٦] و فكم.
[٨] و فكم.
[٩] ا و ب و ت ( «ت» فوق، صح، ف) و ث فكم.
[١٠] بائه: بايه د، ذانه (؟) ف، دابه (ه) ك، دائه م.
[١١] الرئاسيّ: الرياشي د، اليونانين (النون الثانية مهملة) ف، اليونانيين ك، اليونائيين م.
[١٢] الف ف.
[١٣] فكم.
[١٤] (ح، صح) د.
[١٥] - ف.
[١٦] العامه فكم.
[١٧] العامه فكم.
[١٨] الانقيادات ك.
[١٩] فهو فكم.
[٢٠] و ينقد ف، (ه، عدا «ق») ك، ( «ن» ه) م.
[٢١] - م.
[٢٣] - م.
[٢٢] يضاف ف.