الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٩٦ - الفصل التاسع الأمور التي ينبغى أن يعرفها المتعلم لصناعه المنطق
(٥٢) و قد [١] قيل في الكتاب الذي قدّم على هذا الكتاب أيّ قوّة يفيدها صناعة المنطق و أيّ كمال [يكسبه الإنسان بها] [٢]. و هذه القوّة [٣] و هذا الكمال إنّما يحصل بالوقوف على جميع الجهات و الأمور التي بها ينقاد الذهن [إلى أنّ الشيء هو كذا أو ليس هو كذا، أو بالوقوف على أصناف انقيادات الذهن] كم هي و على كم [٤] جهة هي و بالوقوف على أصناف الجهات و أصناف [٥] الأمور التي صنف صنف منها [سبب لصنف] [٦] صنف من. أصناف انقيادات [٧] الذهن.
[و أصناف انقيادات الذهن كثيرة. منها انقياد الذهن] للشيء [عن طريق] [٨] ما ينقاد [عن الأشياء الشعريّة. و منها انقياده للشيء على جهة انقياده] عن الأقاويل المشوريّة [٩] و الأقاويل التي تؤخذ فيها [١٠] [ما] يمدح به الإنسان أو يهجى [١١]، و على مثال ما ينقاد عن الأقاويل الخصوميّة [١٢] و المعاتبات و الشكاية و الاعتذار و ما جانس هذا [١٣]، و هذا الصنف [١٤] هو الانقياد الخطبيّ. و منها انقياد [١٥] الذهن للمغالطات الواردة [عليه]. و منها انقياده للشيء على طريق الجدل. و منها انقياده لما هو حقّ يقين.
(٥٣) و كلّ صنف من هذه الانقيادات له أمور خاصّة تسوق الذهن إليه.
و الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد للشيء بطريق الانقياد الشعريّ غير الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء [بطريق خطبيّ، و كذلك الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء] بمغالطة غير [١٦] الأمور التي تسوقه إلى أن ينقاد بطريق الجدل، و الأمور التي تسوقه إلى [أن] ينقاد [١٧] لما هو حقّ يقين/ غير التي تسوقه إلى أن ينقاد للشيء بالطرق الأخر. و سنبيّن فيما بعد أنّ الذهن ليس له انقياد
[١] فقد فكم.
[٢] يكتسب بها الانسان ف، يكتسب الانسان بها ك، م.
[٣] + هى الكمال فكم.
[٤] اى ف،- ك، م.
[٥] و اوصاف ف.
[٦] نسب بصنف فكم.
[٧] انقياد فكم.
[٨] على جهة فكم.
[٩] المشهوريه ف، ك.
[١٠] فيما فكم.
[١١] د: يهجا د (ح)، بهما فكم.
[١٢] الخصوصيه ف، ك.
[١٣] هذه فكم.
[١٤] الصنفه م.
[١٥] انقاد ف.
[١٦] و غير فكم.
[١٧] الانقياد فكم.