الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٩٧ - الفصل التاسع الأمور التي ينبغى أن يعرفها المتعلم لصناعه المنطق
آخر سوى هذه الخمسة. فيلزم إذن أن تكون أصناف الأمور السائقة [١] إلى هذه الخمسة [٢] [هي] [خمسة أصناف] [٣]. و هذه الأصناف كلّها تجتمع في أنّها انقياد الذهن. و انقياد الذهن هو أمر يعمّها كلّها على مثال ما [٤] يعمّ الجنس للأنواع [٥] و على مثال ما يعمّ [٦] الشيء المطلق لما [فيه شرائط] [٧] و على مثال [٨] ما يعمّ المجمل الأشياء المفصّلة. فإنّ انقياد الذهن على الإطلاق كأنّه جنس لأصناف [٩] الانقيادات، كما أنّ الحيوان هو جنس لأصناف الحيوانات.
أو [١٠] كأنّ انقياد الذهن على الإطلاق هو مطلق و أصنافه [١١] مقيّدة بشرائط، فإنّ صنفا [١٢] منها هو انقياد شعريّ و الآخر [هو انقياد] [١٣] خطبيّ، و كذلك كلّ واحد من سائر الباقية هو مقيّد [١٤] بحال ما، كما أنّ الحيوان هو مطلق و أصنافه حيوان بشرائط، فإنّ منها ما هو حيوان ناطق و منها ما هو حيوان صهّال، و كذلك سائر أصنافها [١٥]. أو [١٦] [كأنّ] انقياد الذهن على الإطلاق هو انقياد مجمل و أصنافه انقيادات مفصّلة، كما أنّ الحيوان هو جملة أو مجمل و أصنافه حيوانات مفصّلة، مثل [١٧] الإنسان و الفرس و الثور و الغراب.
(٥٤) و لمّا كان انقياد الذهن منه عامّ و منه مفصّل، و كان [١٨] العامّ عامّا لتلك المفصّلات، لزم أن تكون الأمور السائقة [١٩] للذهن [٢٠] إلى الانقياد منها أمور عامّيّة تسوق إلى الانقياد المطلق و أمور مفصّلة تسوق إلى الانقيادات المفصّلة. و كما أنّ الانقيادات/ المفصّلة [تحت الانقيادات المطلقة، كذلك
[١] السائقة: السابقة د، فكم.
[٢] + الاوصاف د.
[٣] اصنافا خمسه فكم.
[٤] (فوق) د.
[٥] د: الانواع فكم.
[٦] يقع فكم.
[٧] قيده بشرايط فكم.
[٨] فكم: مثل د.
[٩] كاصناف م.
[١٠] فكم: اذ د.
[١٦] فكم: اذ د.
[١١] فكم: و اصنافها د.
[١٢] صنف م.
[١٣] (مكررة) ف.
[١٤] المطلق فكم.
[١٥] اصنافه فكم.
[١٧] من فكم.
[١٨] كان ف.
[١٩] السائقة: السابقة د، فكم.
[٢٠] الذهن فكم.