الألفاظ المستعملة في المنطق - الفارابي، أبو نصر - الصفحة ٥٠ - الفصل الثاني اصناف الحروف
[هذه شجرة] [١] تثمر الرطب فقد استعمل في الجواب أمرا يدلّ عليه بقول [٢] مركّب.
و بأيّ [٣] هذين أجاب المجيب [به] فقد وفّى السائل مطلوبه، إلّا أنّ أحد الأمرين يدلّ على [٤] [النخلة] باسم [٥] مفرد و الثاني [٦] يدلّ عليه بلفظ مركّب.
فالأمر [٧] الذي ينبغي [٨] أن يستعمل في جواب ما هو الشيء إذا كان يدلّ عليه بلفظ مركّب فإنّه يسمّى ماهيّة الشيء، و يسمّى أيضا القول الدالّ على ما هو الشيء أو [على جوهر الشيء أو] [٩] على إنّيّة الشيء أو طبيعة الشيء، و يسمّى قول جوهر الشيء [أيضا].
(٧/ ١٣) و منها ما إذا قرن بالشيء دلّ على أنّه مطلوب معرفة صيغته [١٠] و هيئته. و صيغة [١١] الشيء قد تكون صيغة [١٢] نفسه- [١٣] أعني صيغته [١٤] التي بها أثبتت [١٥] ذات الشيء نفسه-، مثل أنّ صيغة [١٦] الخفّ التي بها أثبتت [١٧] خفيته [١٨] [هو] أن يكون كذا [و كذا]، فمتى لم تكن تلك الصيغة [١٩] لم يكن خفّ و متى كانت كان خفّ. و كذلك في واحد واحد من الأشياء. فإنّ الخاتم صيغة [٢٠] ذاته [هي] التي بها أثبتت ذات الشيء. و قد تكون الصيغة [٢١] أحوالا للشيء توجد له بعد استكمال وجود ذاته، [مثال ذلك الثوب، فإنّ] [٢٢] نساجته و اشتباك لحمته [٢٣] لسداه [٢٤] [هو صيغته] [٢٥] التي بها وجدت ذاته. فأمّا [٢٦] متى قصر بعد ذلك أو لوّن لونا/ [ما] أو صقل فإنّ تلك- أعني القصارة
[١] هو شجر فكم.
[٢] بلفظ فكم.
[٣] فباى ف.
[٤] عليه فكم.
[٥] بلفظ ف.
[٦] و الاخر فكم.
[٧] و الامر فكم.
[٨] يليق فكم.
[٩] و فكم.
[١٠] صنعته فكم.
[١١] و صنعة ف، ك، و صنعته م.
[١٢] صنعة فكم.
[١٣] - م.
[١٤] صنعته ف، ك.
[١٥] - ف.
[١٧] - ف.
[١٦] صنعة ك، م.
[١٨] خفية ك، م.
[١٩] الصنعة فكم.
[٢٠] صنعته ف، ك، من صنعته م.
[٢١] صنعته ف، ك، من صنعته م.
[٢٢] مثل فكم.
[٢٣] لحة ك.
[٢٤] سداته فكم (و تحت عبارة «لحمته سداته» في ف عبارة «پود تار» و في الحاشية «سدا تار و ستوريه (؟)»).
[٢٥] هى صنعته فكم.
[٢٦] و اما فكم.