شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٧٥ - العاشر إشارة إلى الذاتي المقوم
بينها التي تخصها و ما في حكمها وضعا شاملا إنما يخلى عما يخص كل واحد منها
أقول يريد أنه إذا بطلت الأقسام بأسرها تعين الحيوان للجواب فإنه هو الذي يشتمل على جميع الذاتيات المشتركة التي تخص هذه المختلفات المسئول عنها و يخلى عن فصل كل واحد منها.
قوله:
هذا. و أما الثالث فهو ما يكون بشركة و خصوصية معا مثل ما أنه إذا سئل عن جماعة هم زيد و عمرو و خالد ما هم كان الذي يصلح أن يجاب به على الشرط المذكور إنهم أناس
أي من غير تغيير العرف اللغوي قوله:
و إذا سئل عن زيد وحده ما هو، لست أقول من هو، كان الذي يصلح أن يجاب به على الشرط المذكور إنه إنسان.
إشارة إلى الفرق بين ما و من، فإن الأول قد مر بيانه، و الثاني إنما يطلب به العوارض المشخصة، و يكون جوابه زيد أو ما يجري مجراه.
قوله:
لأن الذي يفضل في زيد على الإنسانية أعراض و لوازم لأسباب في مادته التي منها خلق، و في رحم أمه و غير ذلك عرضت له.
يريد أن يفرق بين الأشياء التي تدخل على معنى كالحيوان و تجعلها أشياء