شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٤٤ - التاسع إشارة إلى الذاتي و العرضي اللازم و المفارق
موجودا كان الوجود مقوما له من حيث هو كذلك.
قوله:
فالوجود معنى مضاف إلى حقيقتها لازم أو غير لازم
الوجود اللازم هو لما يدوم وجوده، و غير اللازم لما لا يدوم.
قوله:
و أسباب وجوده أيضا غير أسباب ماهيته مثل الإنسانية، فإنها في نفسها حقيقة ما و ماهيته ليس أنها موجودة في الأعيان أو موجودة في الأذهان مقوما لها بل مضافا إليها، و لو كان مقوما لها لاستحال أن يتمثل معناها في النفس خاليا عما هو جزؤها المقوم فاستحال أن يحصل لمفهوم الإنسانية في النفس وجود. و يقع الشك في أنها هل لها في الأعيان وجود أم لا. أما الإنسان فعسى أن لا يقع في وجوده شك لا بسبب مفهومه بل بسبب الإحساس بجزئياته. و لك أن تجد مثالا لغرضنا في معان أخر
أقول: أسباب الوجود هي الفاعل، و الغاية، و الموضوع، و أسباب الماهية الجنس و الفصل من حيث الوجود في العقل، و المادة و الصورة من حيث الوجود في الخارج.
قوله:
فجميع مقومات الماهية داخلة مع الماهية في التصور، و إن لم يخطر بالبال مفصلة.
المركبات التي لا توجد أجزاؤها متمايزة، فللإنسان أن يتصورها و أن