شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٠٨ - العاشر إشارة إلى أصناف من الخطإ تعرض في تعريف الأشياء بالحد و الرسم
أشنع، و الخفي أردأ في الحقيقة و الأمثلة مذكورة في المتن، و قد أورد في مثال التعريف بالمساوي تعريف الزوج بأنه ليس بفرد و الزوج يقابل الفرد تقابل التضاد بحسب الشهرة و تقابل العدم و الملكة بحسب الحقيقة، فتعريفه به تعريف بالمساوي بحسب الشهرة و هو مراد الشيخ، و تعريف دوري بحسب الحقيقة لأن العدم يعرف بالملكة فتعريف الملكة به يقتضي دورا.
قوله:
و قد يسهو المعرفون فيكررون الشيء في الحديث لا حاجة إليه و لا ضرورة، أعني الضرورة التي تتفق في تحديد بعض المركبات و الإضافيات على ما تعلم في غير هذا الموضع، و مثال هذا الخطإ قولهم إن العدد كثرة مجتمعة من آحاد، و المجتمعة من الآحاد هي الكثرة بعينها، و مثل من يقول إن الإنسان حيوان جسماني ناطق، و الحيوان مأخوذ في حده الجسم حين يقال إنه جسم ذو نفس حساس متحرك بالإرادة فيكونون قد كرروا
أقول: التكرار قد يقع للمحدود في الحد، و قد يقع للحد، و قد يقع لبعض