زندگانى سيد الساجدين حضرت علي بن الحسين(ع) - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٨٤ - شعر، منبر سيّار

ما قالَ «لا» قَطُّ إِلّا فى تَشَهُّدِهِ‌

 

لَوْلَا التَّشَهُّدُ كانَتْ لائُهُ نَعَمُ‌ [١]

عَمَّ الْبَرِيَّةِ بِالْإِحْسانِ فَانْقَشَعَتْ‌

 

عَنْهَا الْغَيابَةُ لا هَلْقٍ وَلا كَهِمُ‌ [٢]

مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دينٌ وَبُغْضُهُمُ‌

 

كُفْرٌ وَقُرْبُهُمْ مُنْجىٍ وَمُعْتَصَمٌ‌ [٣]

لا يَسْتَطيعُ جَوادٌ بُعْدَ غايَتِهِمْ‌

 

وَلا يُدانيهِمْ قَوْمٌ وَإِنْ كَرُمُوا [٤]

هُمُ الْغُيُوثُ إِذا ما أَزِمَّةٌ أَزِمَتْ‌

 

وَالْاسْدُ اسْدُ الشَّرى‌ وَالْرأْىُ مَحْتَدِمٌ‌ [٥]

لا يَنْقُصُ الْعُسْرُ بَسْطاً مِنْ أَكُفِّهِمُ‌

 

سِيَّانَ ذلِكَ إِنْ أَثِرُوا وَإِنْ عَدِمُوا [٦]

يَسْتَدْفَعُ السُّوءَ وَالْبَلْوى‌ بِحُبِّهِمْ‌

 

وَيَسْتَرِب بِهِ الْاحسانُ وَالنِّعَمُ‌ [٧]

مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَّهِ ذِكْرُهُمُ‌

 

فى كُلِّ بُدْءٍ وَمَخْتُومٌ بِهِ الْكَلِمُ‌ [٨]