مناظره هاى معصومان - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٧٨ - سخن امام اميرمؤمنان
قدرت و حيات او.
فارابى، سخن بسيار لطيف و زيبايى دارد او مى گويد در دارالوجود بايد وجود بالذات، و در قلمرو علم، علم بالذات و در قدرت قدرت بالذات و در اراده اراده بالذات داشته باشيم تا در ديگران به صورت وجود بالغير تحقق پذيرد.
ايجى در مواقف دو اشكال ديگرى را مطرح كرده.[١] كه حاكى از اين است كه بين وحدت مفهومى، وحدت مصداق فرقى قائل نشده است و چون نقل و رد آن مايه گستردگى سخن است از نقل آنها خوددارى مى شود.
سخن امام اميرمؤمنان
اميرمؤمنان در نخستين خطبه خود به توحيد صفاتى اشاره كرده و مى فرمايد:
«اَوَّلُ الدّينِ مَعْرِفَتُهُ وَكَمالُ مَعرِفَتِهِ التَّصديقُ بِه وَكَمالُ التَّصديقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ وَكَمالُ تَوْحِيدِهِ الاِخْلاصُ لَهُ وَكَمالُ الاِخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْهُ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَة أنَّها غَيْرُ الْمَوْصوفِ وَشَهادةِ كُلِّ مَوصوف أنَّهُ غَيْرُ الصَّفةِ فَمَنْ وَصَفَ اللهُ سُبحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ وَمَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزَّأهُ وَمَنْ جَزَّأهُ فَقَدْ جَهِلَهُ وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَد أشارَ إلَيهِ وَمَن أشارَ إلَيهِ فَقَدْ حَدَّهُ وَمَن حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ».
«سرآغاز دين، معرفت و شناخت اوست، و كمال معرفتش تصديق به ذات پاك اوست، و كمال تصديق به او همان توحيد اوست و كمال توحيدش، اخلاص براى اوست و كمال اخلاص براى او، نفى صفات
[١] المواقف: ص ٢٨.