تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٩٦ - تأليفاته ص
الأول في العلم باللّه و صفاته و أسمائه و آياته. و المشرق الثاني في علم المعاد.
و قد طبعت ملحقة برسالة المشاعر سنة ١٣١٥ ق بطهران و منظمّة إلى ترجمته بالفارسية سنة ١٣٤١ بإصبهان ضمن منشورات جامعة أصبهان (رقم ٥) ترجمه غلام حسين آهنى.
و شرح الرسالة الشيخ أحمد الأحسائي شرحا مطولا انتقد فيه جلّ المباحث الواردة في الرسالة و ردّهما بزعمه، و قد طبع هذا الشرح مرّتين. ثم شرحه المولى إسماعيل الأصبهاني و أجاب عن إيرادات الشيخ. و طبع قسم من هذا الشرح بحواشي العرشية (الطبعة الحجرية) و القسم الآخر بحواشي أسرار الآيات (الطبعة الحجرية أيضا).
و ذكر المصنف فيها من كتبه الأسفار الأربعة (٢٣٧- ٢٤٨) و الشواهد الربوبية (ص ٢٤٥) و رسالة الحدوث (ص ٢٦٢) و تفسير فاتحة الكتاب (ص ٢٦٤) و تعليقات حكمة الإشراق (ص ٢٣٧- ٢٣٩).
٢٩- الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة العقلية: هذا الكتاب أمّ كتب صدر المتألهين و جامع جميع تأليفاته- ره- و القمّة لجميع كتب الفلسفية السابقة عليه و مرتب على أسفار أربعة: ١- في الأمور العامّة. ٢- في العلم الطبيعي.
٣- في العلم الإلهي أو معرفة الربوبيّة. ٤- في النفس. و يدعي- ره- أن كتابه هذا جميعه في المسائل الإلهية و إن ذكر فيه شيئا من المسائل الطبيعية فلأنّ الحاجة إليها في المسائل الإلهية تقتضي بحثها.
و يظهر للناظر أن هذا الكتاب مؤلف مدة طوال عمر المؤلف التأليفي إذ يذكر فيه كثيرا من كتبه و رسائله التي ذكر فيها هذا الكتاب. و يوجد فيه عدم الترتيب و التقديم و التأخير في شتّى المباحث و كأنّ المؤلف- ره- نوى الكتابة ثمّ النظر فيه ثانيا و لم يوفق.
و من أبرز الأدلة على ذلك عدم تطبيق ترتيب المباحث على الترتيب الذي أشار إليه في المقدمة: