تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٠ - يو - خلود الكفار في العذاب
النقل دون النقد دليلا للناظرين لحسبانهم كونه متذهّبا بما يقوله الشيخ و يفسّره القيصري.
إلا انه يظهر مما قاله في أواخر الرسالة العرشية التي سنشير إلى أنها من أواخر تأليفاته- ره- عدم اعتقاده بهذا القول:
«و صاحب الفتوحات المكية أمعن في هذا الباب و بالغ فيه ... و أما أنا و الذي لاح لي بما أنا مشتغل به من الرياضات العلمية و العملية انّ دار الجحيم ليست بدار نعيم و إنما هي موضع الألم و المحن و فيها العذاب الدائم ... و ليس هناك موضع راحة و اطمئنان ...» و قد المح رحمه اللّه إلى عدم هذا الاعتقاد في تفسير قوله تعالى: ختم اللّه على قلوبهم ... حيث قال:
[٧٩] «... فلذلك كان موجب تحيّر الحكماء و تدهّش أفاضل العرفاء. حتى أن الشيخ العارف السبحاني محيي الدين الأعرابي و تلميذه الشيخ صدر الدين القونوي قدّس سرهما- صرّحا القول بانتهاء مدة العقاب و عدم تسرمد العذاب، و تبعهما غيرهما من شرّاح الفصوص و من يحذو حذوهم».
[٧٩] التفسير: ج ١ ص ٣٦٥.