أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٩٣ - دبيس البزاز الكرابيسي الدبيسي الدجاجي الدرازي الدبيلي دحمان دراج بن عبد الله الدربندي دربيس بن عكبر الكردي درست الدرقي الدرمكي
هزارسب إليهما ليحلفهما فأمره السلطان بذلك ففعل وأشار عليهما بالحضور عند السلطان فخافا وامتنعا وأرسل قريش عنه نائبا وأرسل دبيس ابنه بهاء الدولة منصورا فأنزلهما السلطان وأكرمهما وكتب لهما بأعمالهما. وسار السلطان إلى ديار بكر ووصل إبراهيم ينال أخو السلطان فأرسل هزارسب إلى نور الدولة ابن مزيد وقريش يعرفهما وصوله ويحذرهما منه فسارا من جبل سنجار إلى الرحبة فلم يلتفت السباسيري إليهما فانحدر نور الدولة إلى بلده بالعراق بعد ما أصلح حاله مع السلطان وأقام قريش عند البساسيري بالرحبة فوجد دبيس بلاده خرابا لكثرة من مات من الوباء الجارف ليس بها أحد.
وفي حوادث سنة ٤٥٠ فيها فارق إبراهيم ينال أخاه طغرل وكان بنواحي الموصل وسار إبراهيم إلى همذان فسار طغرل خلفه ورد وزيره عميد الملك الكندري إلى بغداد وسار عميد الملك إلى دبيس بن مزيد فاحترمه وعظمه ثم سار من عنده فأرسل الخليفة إلى دبيس يأمره بالوصول إلى بغداد فوردها في مائة فارس في النجمي ثم عبر إلى الأتانين وقوي الارجاف بوصول البساسيري فأرسل دبيس إلى الخليفة والى رئيس الرؤساء الرأي عندي خروجكما من البلد معي فإنني اجتمع انا وهزارسب فإنه بواسط على دفع عدوكما من فأجيب بان يقيم حتى يقع الفكر في ذلك فقال العرب لا تطيعني على المقام وانا أتقدم إلى ديالى فإذا انحدرتم سرت في خدمتكم وسار وأقام بديالى ينتظرهما فلم ير لذلك اثرا فسار إلى بلاده ودخل البساسيري بغداد وملكها وسار إلى واسط والبصرة فملكها وأراد قصد الأهواز فانفذ صاحبها هزارسب بن بنكير إلى دبيس بن مزيد يطلب منه ان يصلح الامر على مال يحمله إليه فلم يجب البساسيري إلى ذلك. ثم إن طغرل تغلب على أخيه إبراهيم وقتله وعاد إلى بغداد وأرسل جيشا نحو الكوفة لحرب البساسيري وسار في أثرهم فلم يشعر دبيس بن مزيد والبساسيري الا والسرية قد وصلت إليهم من طريق الكوفة بعد أن نهبوها واخذ نور الدولة دبيس رحله جميعه وأحدره إلى البطيحة وجعل أصحابه يرحلون بأهليهم ويتبعهم الأتراك فتقدم نور الدولة ليرد العرب إلى القتال فلم يرجعوا فمضى إلى البطيحة وقتل البساسيري.
وفي حوادث سنة ٤٥١ فيها انحدر طغرلبك إلى واسط وحضر عنده هزارسب وأصلح معه حال دبيس بن مزيد واحضره معه إلى خدمة السلطان واصعد في صحبته إلى بغداد.
وفي حوادث سنة ٤٥٥ فيها توفي السلطان طغرلبك فكتب من ديوان الخلافة إلى جماعة فيهم نور الدولة دبيس بن مزيد بالاستدعاء إلى بغداد فقدم إليها دبيس وخرج الوزير بن جهير لاستقباله وفارق شرف الدولة مسلم بن قريش بغداد ونهب النواحي فسار نور الدولة والأكراد وبنو خفاجة إلى قتاله ثم ارسل إليه من ديوان الخليفة رسولا معه خلعة وكوتب بالرضا عنه وانحدر إليه نور الدولة دبيس فعمل له شرف الدولة سماطا كثيرا وخلع على دبيس وولده منصور وعاد إلى حلته.
وفي حوادث سنة ٤٦٠ فيها عزل فخر الدولة بن جهير من وزارة الخليفة فخرج من بغداد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد بالفلوجة ثم شفع فيه نور الدولة فأعيد إلى الوزارة.
وفي حوادث سنة ٤٦٢ فيها توفي تاج الملوك هزارسب بن بنكير بن عياض وكان قد علا امره وتزوج بأخت السلطان وبغى على نور الدولة دبيس بن مزيد وأغرى السلطان به ليأخذ بلاده فلما مات سار دبيس إلى السلطان ومعه شرف الدولة مسلم ابن قريش صاحب الموصل فخرج نظام الملك وزير السلطان فلقيهما وتزوج شرف الدولة بأخت السلطان التي كانت امرأة هزارسب وعادا إلى بلادهما من همذان.
وفي حوادث سنة ٤٦٨ فيها انفجر البثوق بالفلوجة وانقطع الماء من النيل وغيره من تلك الأعمال من بلاد دبيس بن مزيد إلى أن سده عميد الدولة بن جهير سنة ٤٧٢.
دبيس بن يونس البزاز الكرابيسي الكوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع.
الدبيسي يوصف به جعفر بن علي بن عبد الله.
الدجاجي يوصف به داود بن أبي داود الكوفي.
الدرازي يوصف به الشيخ يوسف بن أحمد صاحب الحدائق.
الدبيلي اسمه محمد بن وهبان دحمان اسمه عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك.
أبو الصبح دراج بن عبد الله والد جميل بن دراج في التعليقة مضى في ترجمة ولده جميل ما يظهر منه حسن حاله في الجملة اه أقول لم يمر هناك الا أن دراجا مات في أيام الرضا ع وهذا لا ظهور له في حسن حاله بوجه.
الدربندي أو الفاضل الدربندي اسمه آقا بن عابدين.
دربيس بن عكبر الكردي من امراء الشيعة بالعراق وهم أهل بيت امارة وتشيع كما ذكرناه في هارون بن موسى التلعكبري واسكندر بن دربيس بن عكبر.
درست هو درست بن أبي منصور الواسطي.
الدرقي يوصف به جبير بن اياس الدرمكي اسمه سالم بن محمد