أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٧٦ - حيدر محمد الشيرازي حيدر نعيم السمرقندي
الله روحه وقال في الفصل الثاني وكتاب الغرر مشتمل على اخبار جيدة قليلة مع شرحها ومؤلفه من السادة الأفاضل يروي فيه عن ابن شهرآشوب وعلي بن سعيد بن هبة الله الراوندي وعبد الله بن جعفر الدوريستي وغيرهم من الأفاضل الاعلام ثم ذكر ترجمة أخرى فقال المرتضى النقيب كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد بن محمد بن عبد الله الحسيني كان نقيب الموصل من أجلاء تلاميذ ابن شهرآشوب ثم نقل ما مر عن الأمل وانتظهر أم المذكور في الأولى والترجمة الثانية شخص واحد بدليل رواية كل منهما عن ابن شهرآشوب ثم حكى عن الشهيد في اجازته للشيخ زين الدين علي بن الخازن الحائري انه قال واروي كتاب نهج البلاغة عن جماعة كثيرة منهم السيد تاج الدين بن معية بسنده إلى ابن بلوجي [١] عن السيد العلامة المرتضى قدس الله روحه بسنده المشهور ومراده بالسيد كمال الدين المذكور هو هذا السيد المترجم وبابن بلوجي أو بلدجي أو الراجي هو القاضي عبد الله بن محمد بن بلوجي أو بلدجي أو الراجي يدل على ذلك قول الشيخ حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي في اجازته للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعي المطارابادي: ومن ذلك كتاب نهج البلاغة تأليف السيد الرضي فإنه أجاز لي والدي بقراءتي عليه الكتاب من أوله إلى آخره عن الشيخ السعيد العلامة كمال الدين ميثم بن علي البحراني وذلك بحق قراءته على الشيخ القاضي عبد الله بن محمود بن بلوجي عن السيد كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد عن شيخه محمد بن علي بن شهرآشوب السروي عن المنتهى بن أبي زيد عن أبيه عن السيد الرضي.
المولى ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي.
كان حيا سنة ٦٩٧.
في رياض العلماء فاضل عالم من أئمة العلم الرياضي له رسالة في علم الأسطرلاب فارسية سماها الارشاد رأيتها في آمل من بلاد مازندران حسنة الفوائد مشتملة على خمسين بابا وهي غير خمسين بابا في الأسطرلاب للشيخ ركن الدين ابن أشرف الدين حسين الآملي ولم اعلم عصر ناصر الدين حيدر ولا مذهبه وظاهر الديباجة انه من غيرنا اه.
وقال صاحب الذريعة ظاهر كلامه هذا انه لم يسبر الرسالة فلذلك لم يعلم عصره ولا عقيدته ولو سبرها لعرفهما فقد قال في الباب الثاني عشر الأسطرلاب الذي عمله الأستاذ نادرة الزمان بهاء الدين عمر بن دولة شاه بن محمد الكرماني سلمه الله في سنة ٦٧٧ فعرف من الدعاء له بالسلامة انه كان حيا حينئذ وقال في آخر الباب التاسع والأربعين بعد ذكره معرفات عشرين كوكبا مما لا بد من معرفته لمن عنده الأسطرلاب ما تعريبه: ونحن قد أثبتنا كل عشرين جدول في أول سنة ٦٩٧ هجرية الموافق سنة ٦٧٣ يزدجرية فيظهر ان تأليفه كان قرب هذا التاريخ وبذلك علم عصره واما مذهبه فقد أشار إليه بقوله عند بيان معرفة وقت صلاة المغرب عند غروب الشمس وعلامته ذهاب الحمرة المشرقية. ثم قال صاحب الذريعة ان كتاب الارشاد هذا الذي هو الأسطرلاب نسخه مختلفة في اسم المؤلف ففي نسخة الخزانة الرضوية قد سمي المؤلف في أولها بالسلطان ناصر الدين أحمد بن حيدر بن محمد الشيرازي كما مر في بابه وفي نسخة مكتبة مدرسة سبهسالار الجديدة المكتوبة سنة ٧٧٢ سماه ناصر الدين أحمد بن محمد الشيرازي وفي نسخة عتيقة عندنا انه جمع مولانا الأعظم جاسوس الأفلاك ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي فالمظنون ان اسم المؤلف ناصر الدين حيدر بن محمد الشيرازي كما في نسختنا الموافقة للنسخة التي رآها صاحب الرياض في بلدة آمل اما ترجمة ناصر الدين أحمد بن حيدر بن محمد أو أحمد بن محمد فلم أعثر عليها حتى الآن اه.
أبو أحمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي.
ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال حيدر ابن محمد بن نعيم السمرقندي عالم جليل يكنى أبا محمد يروي جميع مصنفات الشيعة وأصولهم عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي وعن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن إدريس القمي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي وعن أبيه روى عن الكشي عن العياشي جميع مصنفاته روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٤٠ وله منه إجازة وله كتب ذكرناها في الفهرست وقال في الفهرست حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي جليل القدر فاضل من غلمان محمد بن مسعود العياشي وقد روى جميع مصنفاته وقرأها عليه وروى ألف كتاب من كتب الشيعة بقراءة وإجازة وهو يشارك محمد بن مسعود في روايات كثيرة يتساويان فيها وروى عن أبي القاسم العلوي وأبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وعن محمد بن عبد العزيز الكشي وعن زيد بن محمد الحلقي وله مصنفات منها تنبيه عالم قتله علمه الذي معه والنوادر والنور لمن تدبره لمن يتدبر أخبرنا جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن حيدر وفي الذريعة يظهر من رواية التلعكبري عن العياشي وسماعه منه سنة ٣٤٠ ان العياشي كان في أوائل المائة الرابعة وحكى ابن النديم في الفهرست فهرس كتب محمد بن مسعود العياشي السمرقندي عن خط أبي أحمد بن محمد بن نعيم السمرقندي وفي الخلاصة حيدر بن نعيم بن محمد السمرقندي عالم جليل القدر ثقة فاضل من غلمان محمد بن مسعود العياشي يكنى أبا احمد يروي جميع مصنفات الشيعة وأصولهم روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ٣٤٠ وله منه إجازة وقال الشهيد الثاني في حاشية الخلاصة الموجود حتى في ايضاح الاشتباه حيدر بن محمد بن نعيم بتقديم محمد على نعيم وهنا عكس الترتيب وهو سهو اه. والعجب من قول المجلسي في الوجيزة حيدر بن محمد بن نعيم وثقه العلامة ولعله سهو وابن نعيم بن محمد ممدوح فالعلامة وثق ابن نعيم ولم يذكر ابن محمد وليس في كلامه الا واحد وليس هناك الا واحد وهو جعلهما اثنين وجعل السهو في التوثيق ولا سهو فيه فالحق انه ثقة فان وصفه بالعلم والفضل وجلالة القدر وسعة الرواية بحيث روى جميع مصنفات الشيعة لا ينقص عن التوثيق بل يزيد وكذا ما يحكى عن البلغة من قوله حيدر بن محمد بن نعيم وثقه العلامة وابن نعيم بن محمد ممدوح فجعلهما اثنين وهما واحد ولو فرض التعدد فالعلامة وثق الثاني لا الأول.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي باب حيدر المشترك بين ابن شعيب وبين ابن محمد بن نعيم الثقة الجليل ويمكن انه هو برواية التلعكبري عنه وكذا الآخر أيضا يعني ان التلعكبري حيث إنه يروي عن كل من ابن شعيب وابن محمد بن نعيم فإذا روى التلعكبري عن حيدر يمكن كونه ابن شعيب وكونه ابن محمد بن نعيم لرواية التلعكبري عنهما قالا لكن ربما ميز