أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥١ - الحسين بن طحال المقدادي الحسين بن ظريف الحسين بن ظهير العاملي حسين العارف التفليسي المولى حسين العاملي حسين العاملي ابن سودون الشيخ حسين العاملي المشهدي حسين الإشكوري الجيلاني حسين البلاغي الربعي حسين النهاوندي الطهراني حسين عبد الجبار الطوسي حسين الأردبيلي الالاهي
الحسين بن طحال المقدادي مر بعنوان الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن طحال.
الحسين بن ظريف أو طريف ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ع وفي منهج المقال الظاهر فيه الحسن كما تقدم وفي لسان الميزان الحسين بن طريف ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال روى عنه علي بن محمد الاسترآبادي وذكر عنه كرامة اه. ولا اثر لما حكي عن الاسترآبادي في كتب الشيخ ويمكن ان يكون وقع اشتباه منه أو من النساخ.
الشيخ حسين بن ظهير العاملي ذكره الشيخ علي سبط الشهيد الثاني في الدر المنثور وذكر انه قرأ عليه وانه من تلاميذ جده أبي منصور الحسن بن زين الدين ووالده الشيخ محمد بن الحسن وانه في طبقة الشيخ نجيب الدين والسيد نور الدين الموسوي والشيخ زين الدين سبط الشهيد وله مشاركة في مساجلة شعرية جرت في بعلبك بين عشرة علماء أدباء ذكرت في ترجمة الشيخ حسن بن علي الحانيني ومر بعنوان الشيخ حسين الظهيري وقلنا هناك الأرجح انه الشيخ حسين.
المولى حسين العارف المشهور بالتفليسي عالم فاضل له تفسير القرآن توفي بأصفهان ودفن بها في مقبرة آب بخشان عن الجزي في كتاب تذكرة القبور انه كان معاصرا لآقا محمد بن محمد رفيع الجيلاني المتوفى سنة ١١٩٧.
المولى كمال الدين حسين العاملي كان حيا سنة ١٠١٨.
عالم فاضل يروي إجازة عن السيد محمد بن علي بن إبراهيم الحسيني الاسترآبادي المكي وتاريخ الإجازة ١٠١٨.
الشيخ حسين العاملي التبنيني المشهور بابن سودون عالم فاضل من مشاهير العلماء في طبقة صاحب المعالم والسيد فيض الله التفريشي من تلاميذه الشيخ المتبحر الأجل محمد العاملي التبنيني صاحب جامع الأقوال في علم الرجال لم يذكره صاحب أمل الآمل لأنه لم يطلع عليه وكم فاته غيره ممن تقدم على عصره.
الشيخ حسين العاملي أصلا المشهدي موطنا.
في الشجرة الطيبة كان عالما فاضلا كاملا محققا مدققا متبحرا ثبتا ضابطا حكيما مهندسا متكلما ماهرا في الفنون الرياضية لا سيما احكام النجوم اكسيرا والأستاذ المير مهدي الشهيد الحسيني الصادقي المشهدي تتلمذ عنده كثيرا ثم تزوج ابنة الشيخ حسين فولد له منها ثلاثة أولاد ميرزا هداية وميرزا عبد الجواد وميرزا داود وترجموا في محلهم.
السيد حسين ابن السيد عباس الإشكوري الجيلاني ولد في نفط خان إحدى قرى جيلان وتوفي في الكاظمية ١٣ شوال سنة ١٣٤٩ وحملت جنازته إلى النجف فدفن هناك أرسل إلينا ترجمته ولده والعهدة فيها عليه فقال كان عالما فاضلا مقلدا زاهدا ورعا تقيا متقللا في العيش هاجر إلى قزوين وهو لم يبلغ الحلم فقرأ على السيد علي القزويني صاحب حاشيتي المعالم والقوانين العلوم الأدبية سطحا ثم هاجر إلى النجف وقرأ خارجا على الميرزا حبيب الله الرشتي واختص به وكان من مقرري بحثه ثم قرأ على الشيخ حسن المامقاني والشيخ آقا رضا الهمذاني ثم على الشيخ ملا كاظم الخراساني ثم استقل في زمانه بالتدريس واجتمع عنده عدة من الطلاب جلهم من جيلان له من المؤلفات ١ كتاب في البيع ٢ كتاب في أصول الفقه ٣ حاشية على رسائل الشيخ مرتضى الأنصاري ٤ كتاب في الصوم ٥ كتاب في القضاء ٦ حاشية على الكفاية لم تتم ٧ حاشية على المكاسب لم تتم اه. حاصل ما أرسله ولده إلينا وأنت ترى ان هؤلاء يصرفون أعمارهم في علمي الأصول والفقه وقليلا ما يتقنونهما وفي تحشية الرسائل والمكاسب والكفاية بما لا يستفيد منه أحد والرسائل أولى بان تختصر من أن تحشى والكفاية أولى بان توضح عباراتها والتأليف في الفقه والأصول ما لا يغني عن مؤلفات السالفين ولا يلحق بها ويا ليتهم صرفوا أعمارهم في مؤلف واحد يمتاز عما سبقه وينتفع منه الناس.
الشيخ حسين بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي الربعي النجفي هو أخو الشيخ حسن صاحب تنقيح المقال في أحوال الرجال المار ترجمته في ج ٢٢ الذي كان حيا سنة ١١٠٥ وقال سبطه الشيخ جواد البلاغي فيما كتبه إلينا لم اعرف من آثاره اي المترجم الا انه كان من أهل العلم والفضل اه.
الشيخ حسين بن عباس النهاوندي الطهراني توفي حدود ١٣١١.
عالم فاضل تقي ورع كان أبوه من تلاميذ الشيخ مرتضى الأنصاري توفي حدود ١٣١١ وتوفي ابنه المترجم قبله بأربعين يوما وللمترجم أخ اسمه الشيخ محمد تقي كان من المدرسين وأئمة الجماعة بطهران والمترجم أكبر منه وأفضل وأتقى وللمترجم من الأولاد الشيخ علي والشيخ جعفر من الفضلاء المعاصرين وأئمة الجماعة بطهران كذا في الذريعة.
القاضي خطير الدين أبو منصور الحسين بن عبد الجبار الطوسي نزيل قاسان في فهرست منتخب الدين فقيه ثقة فاضل اه.
المولى كمال الدين أو جلال الدين حسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي المعروف بالالاهي.
توفي بأردبيل سنة ٩٥٠ وقد جاوز عمره سبعين سنة كما عن التحفة السامية لسام ميرزا وكما في كشف الظنون ودفن فيها كان مولده ومسكنه ومحتده باردبيل وفي بعض المواضع من الذريعة ان وفاته ٩٤٠ وفي مستدركات الوسائل ٩٠٥ ولعله خطا من الطابع.
وصرح صاحب الرياض وغيره بان اسم أبيه عبد الحق ولكن في الذريعة جعل اسم أبيه علي ولعله من سهو القلم.
أقوال العلماء فيه في الرياض فاضل عالم متبحر كامل شاعر جامع ماهر في العلوم العقلية والنقلية والتعليمية والطبية كما يظهر من إجازاته وإفاداته وتعليقاته.
وقال أستاذاه المحقق الدواني الشيعي وجمال الدين عطاء الله ابن فضل الله الحسيني السني في حقه ما يأتي في إجازتيهما له.
وفي مستدركات الوسائل ج ٣ ص ٥١٣ المولى الجليل جلال الدين