أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٢٥١ - حمزة بن محمد حمزة القزويني العلوي حمزة شهريار الخازن حمزة بن زيد بن الحسين (ع) حمزة الجعفري البغدادي حمزة بن محمد الطيار حمزة العلوي حمزة يعقوب الدهان حمزة بن الإمام الكاظم (ع)
الحسيني وقال كان قد ارتفع قدره وتولى اقطاع اقبال الشرابي ثم اخذ واعتقل بدار الشرابي شرقي الحلة سنة ٦٥٤ وكان بين عمي تقي الدين علي بن مهنا وبينه صداقة قال دخلت عليه وكان قوي النفس فقال لي ان اجتمعت بالسيد تاج الدين أبي جعفر معية فقل له عني هجوتني منذ عشرين سنة بأبيات علق منها بخاطري:
تركت الزراعة من أجلكم * وما لي من شركم مقبل فمن لي بيوم أغر الصباتح * ابل به من أذاكم غليلي نعم ليبل غليله الفاعل الصانع فحضرت عند تاج الدين وعرفته ما قال فقال ما ارضى له بها وتوفي في ذي القعدة... مظنون التشيع حمزة بن محمد ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي ع حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القزويني العلوي كان حيا سنة ٣٩٢ ذكره الشيخ في رجاله فيمن لم يرو عنهم ع فقال حمزة بن محمد القزويني العلوي وقال يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه. وفي التعليقة يكثر الصدوق من الرواية عنه مترضيا وربما يظهر منه كونه من مشايخه وبالجملة غير خفي جلالته والظاهر أنه حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وروايته عن علي بن إبراهيم ونظرائه لعل فيه ايماء إلى قوة قوله.
وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق قال: حدث بدمشق عن جماعة وروى عنه جماعة سنة ٣٩٢. وروى باسناده إلى كعب بن عجزة قال لما نزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما جاء رجل إلى النبي ص فقال: قل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم انك حميد مجيد قال الخطيب البغدادي قدم حمزة بغداد حاجا وحدث بها.
التمييز في مشتركات الطريحي والكاظمي يعرف برواية محمد بن علي بن الحسين بن بابويه عنه ورايته هو عن علي بن إبراهيم الشيخ أبو طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن شهريار الخازن في فهرست منتجب الدين فاضل يروي عن أبي علي الطوسي أبو طالب حمزة بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن الزاهد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين وصفه صاحب عمدة الطالب بالنقيب وقال عن حفيده محمد بن يحيى بن حمزة أنه كان يحفظ القرآن وكذا آباؤه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وهذه فضيلة حسنة اه.
حمزة بن محمد الجعفري أبو يعلى البغدادي توفي سنة ٤٦٥ في لسان الميزان: كان من كبار علماء الشيعة لزم الشيخ المفيد وفاق في معرفة الأصليين والفقه على مذهب الإمامية وزوجه المفيد بابنته وخصه بكتبه واخذ أيضا عن الشريف المرتضى وكان عارفا بالقراءات ذكره ابن أبي طي وكان يحتج على حدوث القرآن بدخول النسخ فيه مات سنة ٤٦٥ وفي الرياض السيد الشريف الفاضل أبو يعلى حمزة بن محمد الجعفري المعروف بأبي يعلى الجعفري ثم حكى عن بعض العلماء جميع ما مر عن لسان الميزان بعين عبارته ونسب إليه تتميم الملخص في أصول الدين لأستاذه الشريف المرتضى وحكى عن بعض الفضلاء ان تتميم الملخص هو لأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المعروف بسلار وضعفه بان القائل عبر عن سلار بحمزة بن محمد الديلمي مع أنه حمزة بن عبد العزيز وفي الذريعة هو غير أبي طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري المتقدم وان احتمله في الرياض لذكر منتجب الدين له في آخر حرف الحاء والمتتبع لكتابه يظهر له انه يذكر أولا المعاصرين للشيخ الطوسي ثم لتلاميذه ثم من بعدهم إلى عصره فيكون هذا معاصرا له اه وهو غير حمزة بن محمد العلوي الآتي لبعد الطبقة.
حمزة بن محمد الطيار كوفي ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ع ومر بعنوان حمزة بن الطيار.
السيد أبو طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري في فهرست منتجب الدين فقيه دين حمزة بن محمد العلوي من نسل محمد المحروق من ولد زيد بن علي الشهيد وتمام نسبه مذكور في مستدركات الوسائل ج ٣ ص ٣٤٠ يروي عنه الصدوق في الأمالي وهو يروي عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم الحسني العلوي.
أبو يعلى حمزة بن محمد بن يعقوب الدهان في الرياض كان في درجة الشيخ الطوسي أبو المكارم حمزة بن الإمام موسى الكاظم ع في كتاب السيد ضامن بن شدقم الحسيني المدني في الأنساب كما في نسخة مخطوطة رأيناها في طهران من بقايا مكتبة الشيخ فضل الله النوري: أمه أم ولد كان عالما فاضلا كاملا صينا دينا جليلا رفيع المنزلة عالي الرتبة عظيم الحظ والجاه والعز والابتهال محبوبا عند الخاص والعام سافر مع أخيه الرضا ع إلى خراسان واقفا في خدمته ساعيا في مآربه طالبا لرضاه ممتثلا لأمره فلما وصلا إلى سوسمر إحدى قرى سر كذا خرج عليهما قوم من رؤساء المأمون كذا فقتلوه وقبره اخوه الإمام الرضا ع في بستان بها.