أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٩١ - الحسين بن وفادار الحسين بن الوليد الحسين بن يحيى الحسين الرسي العلوي الحسين الحسيني الحسين بن ضريس البجلي الحسين بن يحيى الكرخي الحسين اليزدي الأردكاني الحسين بن يزيد السوراني الحسين النوفلي النخع
السمعاني في أنسابه: كان في زماننا في ورامين رئيس متمول يعمر الحرمين وينفق الأموال عليهما وابنه الحسين الوراميني ممن كان يكثر الحج ويرغب في الخير والصدقة غير أنه متشيع غال في ذلك اه.
٥٤٣: الحسين بن وفادار مر بعنوان الحسين بن فادار لعل الصواب ما هنا اي صاحب الوفا.
٥٤٤: الحسين بن الوليد وقع في طريق الصدوق في باب نوادر الميراث من الفقيه.
٥٤٥: أبو محمد الحسين بن يحيى توفي ٢٥ شهر ربيع الأول سنة ٦٠٤ ودفن في مشهد موسى بن جعفر ع.
فيما كتبه الدكتور مصطفى جواد البغدادي في مجلة العرفان م ٢٦ ص ٢٧ ما لفظه كان شيخا من أعيان الكتاب في الدولة العباسية كثير الفضل تولى كتابة نهر عيسى الذي كان يستمد من الفرات فوق الفلوجة ويصب في دجلة بشعبتين وكانت كتابة هذا النهر من الرتب الكبيرة اه.
٥٤٦: الحسين بن يحيى بن الحسين الرسي العلوي هو من العلويين الذين ظهروا باليمن قال المسعودي في مروج الذهب كانت وفاة أبيه يحيى بن الحسين الرسي بعد أن قطن بمدينة صعدة من ارض اليمن في سنة ٢٧٨ وقام بعده ولده الحسين بن يحيى.
٥٤٧: الحسين قاضي المدينة وخطيبها بن يحيى المدعو بركات بن الحسين صاحب صدقات النبي ص بن عبد الله الأزرق بن محمد المعمر بن أحمد الحربي بن الحسين عضارة بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع.
لا نعلم من حاله شيئا سوى وصف صاحب عمدة الطالب له بقاضي المدينة وخطيبها.
٥٤٨: السيد حسين بن يحيى بن الحسين بن مانكديم الحسيني في فهرس منتجب الدين صالح محدث اه. وفي الرياض سيجئ السيد أبو الفضائل الرضا بن أبي طاهر بن الحسن بن مانكديم الحسيني والظاهر أنهما أبناء عم واما تحقيق لفظة مانكديم فلم أجده في الكتب المتداولة ولعلها لفظة أعجمية في لسان الفرس القديم أو من لغات أهل الري ودار المرز وسيجئ لفظ مانكديم في باب الزاي وغيره كثيرا اه.
٥٤٩: الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي في التعليقة يروي عنه الصدوق مترضيا.
٥٥٠: الحسين بن يحيى الكرخي البجلي مولى في كتاب لبعض المعاصرين عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ع اه. ولا ذكر له في منهج المقال ولا يعتمد على ضبط الناقل فليراجع.
٥٥١: المولى الحاج حسين اليزدي ووجدت في مسودة الكتاب زيادة وصفه بالاردكاني.
في الرياض متكلم جليل ماهر فاضل عالم عظيم القدر من علماء دولة الشاه عباس الأول الصفوي ومن بعده وصار أولا مدرسا بالمشهد المقدس الرضوي ثم جعل في آخر عمره مدرسا بمدرسة المعصومة بقم وسئل عن جعله مدرسا بمدرسة المعصومة بقم بعد أن كان مدرسا بالروضة المقدسة الرضوية فقال إن العبد إذا صار شيخا هرما يجعل خادما للحرم ويصير محرما لهم.
مشايخه في الرياض كان من أجلاء تلاميذ الشيخ البهائي.
تلاميذه في الرياض له تلاميذ فضلاء منهم ١ المولى محمد مؤمن بن شاه قاسم المشهدي ٢ المولى محمد حسين الهراتي وأمثالهما ٣ المولى خليل ابن الغازي القزويني ٤ في الذريعة ان من تلاميذه السيد كمال الدين شاه فتح الله بن هبة الله بن عطاء الله الحسني الحسيني السلامي الشامي الشيرازي اللاري صاحب كتاب البديع في علم البديع.
مؤلفاته في الرياض: له من الملفات ١ شرح على خلاصة شيخه البهائي لم يتم ولذلك شرحه ثانيا تلميذه الأمير محمد شرف الدين الطباطبائي الشيرازي ولكن وجدت في مسودة الكتاب ان له شرح خلاصة البهائي وللبهائي تقريض على الشرح ٢ شرح التجريد للمحقق الطوسي وهو شرح كبير ٣ شرح على اثبات الواجب للعلامة الدواني ثم قال ولعلها من مؤلفات الحاج محمود الزماني.
تنبيه ذكر الذهبي في ميزانه في ترجمة الحسن بن الحسين العرني ما صورته: الحسن بن الحكم الحيري حدثنا حسن بن حسين العرني حدثنا حسين بن يزيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن النبي ص قال يصلي قائما فان لم يستطع صلى جالسا الحديث. أخرجه الدارقطني وهو حديث منكر وحسين بن يزيد لين أيضا اه. قال ابن حجر في لسان الميزان في ترجمة الحسن بن الحكم ما صورته:
الحسن بن الحكم عن الحسن بن أبي الحسين عن الحسين بن يزيد عن جعفر الصادق ع قال ابن القطان لا يعرف والصواب انه الحسين بضم أوله وزيادة المثناة التحتية وشيخه هو الحسن بن الحسين العرني وشيخ العرني الحسين بن زيد بفتح الزاي وقد ساق صاحب الميزان الحديث المشار إليه هنا في ترجمة العرني فكأنه وقع فيه لابن القطان تصحيف في ثلاثة أسماء متوالية اه. وهي الحسين بن الحكم صحف بالحسن والحسن بن الحسين صحف بالحسن بن أبي الحسين والحسين بن زيد صحف بالحسين بن يزيد فعليه الحسين بن يزيد هنا لا وجود له.
٥٥٢: الحسين بن يزيد السوراني هو ابن محمد بن يزيد المتقدم.
٥٥٣: الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد الله قال النجاشي: كان شاعرا أديبا وسكن الري ومات بها وقال قوم من القميين انه غلا في آخر عمره والله أعلم وما رأينا له رواية تدل على هذا له كتاب التقية أخبرنا ابن شاذان عن أحمد بن محمد بن يحيى حدثنا عبد الله